ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 الأبراج وعلم الفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nana
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: الأبراج وعلم الفلك   2010-02-24, 1:37 pm


الأبراج وعلم الفلك

رصد الانسان البدائي النجوم عبرعصور طويلة. واستطاع مع مرور الزمن ملاحظة ثبات مواقعها النسبي مع وجود توافقاتدورية بين ظهوراتها والتغيرات الفصلية على الأرض. ومع تطور مدنيته ومعتقداتهوأساطيره بدأت تتشكل في السماء اسقاطات انسانية تمثلت في تجمعات مميزة من النجوم. واعتقد الانسان عبر كافة الثقافات أنها تمثل القوى التي تحكم الطبيعة، وأن لهاتأثيراً مباشراً على حياة القبائل والشعوب، ثم نسب إليها تحديد مصير الأفراد. إن مانسميه اليوم نجامة astrologie هو أحد نتاجات اهتمام الانسان القديم بالنجوم، ألاوهو التنبؤ بمصير البشر وتحديد الصفات الفردية لكل منهم بدراسة التأثيرات النجمية. وتختلف النجامة كما هي معروفة اليوم عن علم الفلك اختلافاً جذرياً. فعلم الفلك هودراسة طبيعة وحركات النجوم والكواكب والكون عموماً. ويعتبر الفلكيون أن النجامةليست علماً وأنها غير منطقية. لكن النجامة كانت في القرن السابع عشر فرعاً من علمالفلك. والحق أن الموروث النجامي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعلم الفلك كما أنه متجذرعميقاً في ثقافاتنا ولغاتنا كما وفي تاريخنا النفسي! ففي الموروث اللغوى العربيمثلاً يشتق فعل نَجَم من المصدر نجم، وعندما نقول إن أمراً نجم عن أمر آخر فإنمايعني ذلك أن تحققه ارتبط مع التوافق النجمي. ولا يزال هناك اليوم كثيرون ممنيمارسون النجامة ويعتقدون بها. لماذا اكتسبت النجامة مثل هذا التأثير في تاريخالانسان؟ وكيف نشأ وتطور موروثها؟ما هوالطالع؟أما الطالع النجامي فهو أساس كلنجامة. فهو يصف التشكيلات السماوية لحظة ولادة فرد ما. ويُحدَّد هذا التشكيلبوضعيات نوعين من النجوم على القبة السماوية، الثابتة أي النجوم، والمتحركة أيالكواكب. فالدائرة البروجية تقسم إلى 12 جزء كل منها محدد ببرج، بحيث تقسم كل منطقةإلى ثلاثة أجزاء أيضاً. فعند ولادة فرد ما تحدد الشمس، بشروقها في إحدى هذه المناطقالاثنتي عشرة، الرمز البروجي للفرد. فالطالع يتعلق بساعة الولادة تماماً: فالرمزالبروجي يشتمل على نقطة الطالع في الدائرة البروجية، أي النجم الذي يشرق لحظةالولادة. وبالإضافة إلى موضع الشمس يجب أن يشتمل الطالع على موضع القمر والكواكبالثمانية بالنسبة لدائرة البروج. كذلك تؤخذ بعين الاعتبار مواضع “المنازل” أيضاً. فالمنازل تقسم القبة السماوية إلى 12 قطاع بأبعاد زاوية مختلفة بحسب الدوائر الكبرىالمارة بالقطب الشمالي. ومع ذلك تطرح منظومة الاسناد هذه الاشكالية التالية: فبالنسبة للذين يولدون قرب القطب الشمالي في شهور معينة لا تظهر فيها الكواكب هناكلا يكون لهم طالع فلكي. إن الطالع بذاته وصفي بحت. ويجب بالتالي أن نميزه بوضوح عنالتفسيرات التي ترافقه في النجامة. فهذا التفسير يتعلق من جهة بالنمطية النفسانيةعندما نعتبر أن مواضع الكواكب والشمس والقمر التي يعطيها الطالع تحدد شخصية الفرد،ومن جهة ثانية بالتنبؤ، حيث تعتبر حركة النجوم محددة لمصيرالفرد.الاعتقاد بالنجامةحاول منجمون كثر الاعتماد على دراسة الشخصيات التاريخية مع تحديدمواقع الكواكب والنجوم في موعد ولادة أحد هؤلاء المشاهير لإثبات صحة النجامة. ومثالذلك شخصية نابوليون الذي يكشف وجود زحل وفقهم عند ولادته عن صعوده السريع إلىالسلطة، والذي كان ليشير أيضاً إلى سقوطه السريع والحاد. ويضيف وجود القمر شكلاًمأساوياً وكارثياً لنهايته.. ويشير وجود المريخ إلى نجاحات عسكرية. والحق أن هذاالعرض يوافق التشكيلات النجمية عند ولادة نابوليون كما ومراحل حياة نابوليون أيضاً. ولكن كم من الآلاف ولدوا في وقت ولادة نابوليون وكان مصيرهم مختلفاً تماماً عنمصيره؟ إن الرد العلمي على الذين يعتقدون بالنجامة سهل، لكن هل يكفي ذلك لإقناعهمبالتراجع عنها؟تشير الاحصاءات أو الأبحاث إلى أن اهتمام الجمهور يزداد بشكل مطردبالنجامة. فقد كشف إحصاء SOFRES عام 1982 في فرنسا أن 53 % من الفرنسيين يعتقدون أنالنجامة علم. وكشف إحصاء Gallup عام 1975 أن ربع الشعب الامريكي يؤمن بالنجامة. وتصل هذه النسبة إلى الثلث بين طلاب الجامعات (70% من النساء و 50% من الرجاليطالعون بين الحين والآخر على الأقل حظهم في الجرائد والمجلات). ويعتقد باحثونكثيرون أن تفسير جماهيرية النجامة يرجع إلى نفسانية الشعوب والظروف المحيطة بها. فمعظم الذين يبحثون عن حظهم يخفون في لاوعيهم أملاً أو وعداً أو حاجة يأملونبتحققه. ويكون بعضهم غير راض عن حياته ويأمل أن يأتيه الحل لمشاكله من الغيب الذيتكشفه له عوالم النجوم. وقد يريد بعضهم تبديد الشكوك والمخاوف التي تحيط بقرار مايريد اتخاذه. ويكون القرار بالتالي مرتكزاً على مرجع خارجي، فكأنما يريح الانسانبذلك نفسه من تحمل مسؤولية ما سينجم عن قراره. لم تكن النجامة في القرن الثاني عشرتعتبر في التصنيف العربي للمعارف علماً بالمعنى الصحيح للكلمة. وكان ابن رشديعتبرها فناً تخمينياً وليس علماً. إن الذين يترددون بقبول النجامة يعتقدون أنها لاتقوم على أساس علمي. وهذا صحيح رغم أن غالبية الناس لا يعرفون ما هو "العلم". ويرىبعضهم بالمقابل أن النجامة مبنية على أسس تقنية متينة إنما لا تزال غير مثبتة. فهيتنطلق من الخيال لتطور نسقاً منطقياً. وهذا غير صحيح. والحق أن أسس النجامة ترتكزعلى قاعدة منطقية معقولة لكن بنيتها الناجمة عنها خاطئة وغير منطقية. ولكن ما هوالتعريف الحديث للعلم والذي عليه إنما نبني نظرتنا لأنماط الفكر الأخرى ومنهاالنجامة؟ إن أحد المميزات الرئيسية للعلم هو اعتماده على التجربة بشكل أساسي. والتجربة العلمية هي مسألة تصاغ في إطار نظرية ما وتطرح على الطبيعة. وتكون لغة هذهالمسألة في العلوم الفيزيائية هي الرياضيات أوالهندسة. فإذا كانت النجامة تستعملالحسابات في معرفة الطالع، لكن لغتها الرياضية أبعد ما تكون عن الفكر الرياضي. وإضافة إلى ذلك فإنها لا تطرح أي تساؤل على الطبيعة لتحسين مسألة نظرية وفهم حلولمطروحة. فالنجامة ليست منظومة معرفية ولو فجة، وليس في ذلك أي إجحاف بحقها، لأنهالا تطرح موضوع بحث معرفي، وتدعي بالمقابل معرفة كاملة هي في الواقع سكونية جامدة،لأن المعرفة هي في الجوهر البحث المنفتح على الحقيقة والذي لا حدود تقيده فيالاتجاه إليها. وعلى العكس من ذلك تماماً فإن مسيرة العالِم ترتكز على المنطقالنقدي كما يقول كارل بوبر Karl Popper. فالعالِم يصوغ الفرضيات والتخمينات والحدوسحول الحقيقة والواقع، ويُعدّ في الوقت نفسه الاختبارات من أجل سبر هذه الحدوسوبرهانها. وهكذا فهو يتقدم بواسطة التجارب والأخطاء، وهي مسيرة لا ينتهجها أبداًالمنجم. لقد تبوّأت النجامة مركز الصدارة بين المنتجات التنجيمية الصناعية الأخرى،وذلك بسبب المكانة التي وجدتها في الصحافة والإعلام. فطرق التنجيم الأخرى مثل أوراقاللعب أو غيرها تحتاج إلى لقاء مباشر بين المنجم والزبون. أما النجامة فيمكنتعميمها إضافة إلى أنها دورية مثل الصحف والمجلات والاذاعة وغير ذلك من وسائلالاعلام. والحق أن النجاح الذي تحققه النجامة في الصحف والإذاعات لا يرجع إلى تحققالنبؤات التي تلفقها يومياً، بل إلى حاجة الإنسان للمساعدة على التأقلم مع الجوالذي فرضته الثقافة الصناعية الغربية الاستهلاكية. ويبين جان بياجيه J. Piaget أنالنجامة تجعل الفرد في هذا الوسط المضطرب مركز الإهتمام طالما أن تفسير الأحداثيتمحور عليه. والحق أن التقدم العلمي لعب دوراً كبيراً في تراجع الشعور بالطمأنينةالذي كان يهبه المعنى الديني للأفراد في الغرب. فقد أسس البناء العلمي توجههالمعرفي على التعديل المستمر وعلى قاعدة مبهمة تجاه المستقبل تحديداً. وخلق ذلكقلقاً داخلياً مقابل الصدفة والعشوائية في الطبيعة اللتين أحلهما العلم محل العنايةالمسيّرة لكل شيء. فالذي يبحث عن حظه في الأبراج إنما يحاول القيام بمغامرة العلممن جهة والهروب منها من جهة ثانية! فما هو بالنسبة للعلم تخميني أو ثانوي أو يجبدراسته بتفصيل دقيق وفق قوانين الاحتمالات هو بالنسبة للفرد شيء أساسي لأنه يتعلقبفردانية مصيره. إن العلم الذي جرد الطبيعة من كثير من المفاهيم التي كانت قدأُلبست لها خطأ وعن جهل جرّد أيضاً أناساً كثيرين من الجانب الذاتي للحدث، وهو فيالحقيقة لم يعوضهم (وربما هذه مسؤوليته حقاً) بما يحفظ التوازن النفسي لديهم فيماهو ذاتي وحميمي وحافظ للوحدة مع الكل في آن واحد. إن هذه الحاجة إلى الإعتقادبالنجامة تعكس في الحقيقة حاجة إلى رؤيا الوحدة التي لا تعزل الإنسان ولا تنفي عنهذاتيته، لكن ذلك لا يعد مبرراً لهذا الإعتقاد، بل على الإنسان أن يخلق ويحقق بنفسههذه الوحدة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 751
تاريخ التسجيل : 19/07/2009
العمر : 39
الموقع : www.ranwa222.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: الأبراج وعلم الفلك   2010-02-26, 3:30 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranwa222.ahlamontada.com
 
الأبراج وعلم الفلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: