ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 الأسئلة القاسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الأسئلة القاسية   2010-12-03, 2:08 pm

الأسئلة القاسية‏!‏


أكتب إليك بعد أن ضاقت بي الدنيا وأغلقت في وجهي كل الأبواب‏,‏ فأنا سيدة في الثلاثين من عمي‏,‏ شاءت لي أقداري أن أتزوج وأنا في التاسعة عشرة من عمري‏,‏ من قريب لي مهاجر إلي كندا ويعمل هناك‏.‏ وقد تزوجته في مصر وسافرت معه إلي مهجره‏,‏ فوجدتني وأنا فتاة صغيرة قليلة التجربة في مجتمع غريب أعاني من ضغوط الغربة وافتقادي لأهلي وبلدي‏,‏ فلم تطل عشرتي له أكثر من شهرين رجعت بعدهما الي مصر وأنا أحمل في أحشائي ثمرة هذه العشرة القصيرة‏,‏ وبعد أشهر من عودتي وضعت جنيني فكان طفلي جميلي ولد في غيبة أبيه ولم أر زوجي منذ عودتي من المهجر إلا مرة واحدة بعد تسعة شهور من مولد طلفي‏..,‏ وفشلت محاولات التوفيق بيني وبين زوجي أسهم أهله في ذلك بالقدر الأكبر‏,‏ وظللت زوجة معلقة نحو خمس سنوات ثم حصلت علي الطلاق‏..‏ وطويت هذه الصفحة من حياتي بخيرها وشرها‏,‏ واحتضنت طفلي‏,‏ وحاولت تعويضه عما ينقصه من رعاية الأب‏,‏ وبعد فترة أخري تزوجت من انسان طيب ظروفه مشابهة لظروفي وله ابن من زواج سابق يعيش مع والدته‏,‏ وبدأت حياتي الزوجية الحقيقية معه‏,‏ وأقام ابني من زواجي السابق معي‏,‏ يتمتع بحناني ورعاية زوجي الذي يعطف عليه ويري فيه صورة ابنه‏.‏
ولقد مضت السنوات هادئة وسعيدة حتي ظننت أنني قد نسيت أحزان الماضي‏,‏ لولا شيء واحد هو طفلي من هذا الزواج الأول القصير‏..!‏ فلقد علم ابني عن طريق أهل أبيه ان له أبا علي قيد الحياة لكنه لا يتصل به ولا يسأل عنه ولا يحاول رؤيته‏,‏ فراح يسألني كثيرا عنه‏..‏ ويلح علي بالأسئلة القاسية من نوع‏:‏ لماذا لا يهتم بأمره؟‏..‏ ولماذا لا يتصل به تليفونيا ولو مرة واحدة في عيد ميلاده كل سنة‏..‏؟ وهل هو يكرهه ولهذا فلا يهتم به ولا يسأل عنه؟‏..‏ واذا كان يكرهه فكيف كرهه وهو لم يره إلا وهو وليد صغير ولم يعرف اذا كان ولدا طيبا أم سيئا‏,‏ ولماذا يسأل كل الآباء علي أبنائهم من أصدقائه حتي وهم علي سفر ولا يسأل عنه أبوه أبدا‏,‏ الي غير ذلك من الأسئلة القاسية التي لا أعرف كيف أجيب عنها ولا كيف اطمئن خواطره باجاباتي المفتعلة عليها‏.‏
وبعد أن كان هذا الطفل كالزهرة المتفتحة ويتفجر بالصحة والعافية‏,‏ بدأ يذبل ويشحب حتي طفت به علي الأطباء والاخصائيين النفسيين لعلاجه دون جدوي‏,‏ ولسوف تسألني بالضرورة ولماذا لم تلجئي الي أهل زوجك السابق وتطلبي منهم مساعدة طفلك في الاتصال بأبيه لكي تنشأ بينهما العلاقة الطبيعية بين الأب وابنه؟‏.‏ وأجيبك علي هذا السؤال بأن صفحات الرسائل كلها لا تكفي لكي أروي لك ماذا فعل هؤلاء الأهل‏,‏ وهم كما قلت لك سابقا من الأقارب لكي يقطعوا كل صلة بين طفلي وأبيه‏,‏ علي الرغم من تأكيدي للجميع أنني لا أريد من وراء هذه الصلة أن يتحمل الأب أية مسئولية مادية عن ابنه‏,‏ ولا أريد شيئا سوي أن يشعر طفلي الذي يبلغ من العمر الآن تسع سنوات بأنه انسان طبيعي له أب يهتم بأمره ويسأل عنه كغيره من الأبناء‏.‏
ولقد فشلت كل المحاولات للاتصال بهذا الأب‏,‏ فلقد غير محل اقامته وعنوانه بعد أن تزوج من أجنبية وأهله في مصر يعتبرون عنوانه سرا حربيا لا يبوحون به لأحد مهما ضغط عليهم وناشدهم‏.‏
ولقد كتبت منذ شهور الي السفارة المصرية في كندا والي القنصلية المصرية هناك‏,‏ بل والي مالك العمارة التي كنت أقيم بها مع زوجي الأول‏,‏ علي أمل التوصل الي عنوان هذا الأب‏..‏ بلا جدوي‏.‏
فهل تستطيع مساعدتي في التوصل الي هذا الأب ومخاطبة أبوته وحثه علي انقاذ ابنه مما يعانيه بالاتصال تليفونيا به ولو مرة كل بضعة شهور أو ارسال بطاقة بريد له تشعره بأهميته لدي أبيه؟
انني أرجو أن تجد لي حلا لهذه المشكلة حتي لا يضيع ابني من يدي‏,‏ ومستعدة لتقديم كل الضمانات الكافية لعدم مطالبة زوجي السابق بأية أعباء مادية عن طفلي‏..‏ ولا عن الماضي ولا في المستقبل‏..‏ لان كل ما يهمني هو سلامة ابني النفسية وليس أي شيء آخر‏..‏ فهل هناك أمل في ذلك‏..‏



ولكاتبة هذه الرسالة أقول‏:‏
مازلت رغم خبرة السنين وكثرة ماشهدته وتعاملت معه من مشاكلات البشر وأحوالهم العجيبة‏,‏ عاجزا حتي الآن عن تصور كيف يمكن أن تهنأ الحياة لانسان يعلم ان له في مكان ما من الأرض طفلا لايعرفه ولا يراه ولا يحاول الاتصال به والاطمئنان عليه‏,‏ ناهيك عن تحمل مسئوليته المادية والتربوية والانسانية عنه‏!‏
فاذا كانت قلوب بعض الآباء علي هذه الشاكلة‏..‏ فكيف يحق لنا أن نقول عن الانسان انه أرقي الكائنات الحية‏..,‏ وفي دنيا الأعاجم من الحيوانات من تمرض حتي الموت اذا انتزعت صغارها منها‏,‏ أو حيل بينها وبين هؤلاء الصغار؟
وكيف تكون الوسيلة المقبولة لإغراء مثل هذا الأب اللاه عن ابنه‏,‏ بالاتصال به بتقديم الضمانات له بأن احدا لن يطالبه بتحمل مسئوليته المادية عنه في الماضي أو المستقبل‏,‏ وبعض الآباء الأسوياء يشعرون في أعماقهم بشيء من الحزن الغامض غير المفهوم‏,‏ كلما كبر أبناؤهم وازداد اعتمادهم علي أنفسهم وقلت حاجتهم المادية والمعنوية الي آبائهم؟ ان تبعات الأبوة مسئولية دينية أخلاقية لا يستحق من يتقاعس عن تحملها أدني درجة من الاحترام الانساني فما بالنا حين تتضاءل هذه التبعات في حالة زوجك السابق الي أدني حدودها‏,‏ فتصبح مجرد اشعار طفله البريء بأن له أبا كغيره من الأطفال يهتم بأمره ولو عن بعد‏..‏ ويقتطع من وقته الثمين بضع دقائق كل شهور ليتصل به تليفونيا أو يكتب له بطاقة بريدية؟
لقد قرأت ذات يوم قصة روسية قصيرة تركت في نفسي أثرا لم يمحي منذ أكثر من ثلاثين عاما‏,‏ وكانت عن طفل مات أبوه ويعيش مع أمه‏..‏ ويؤرقه هذا السؤال القاسي لماذا لا يكون له أب كغيره من الأطفال ينتظره أمام المدرسة‏,‏ ويأمره بالمحافظة علي نظافة ملابسه‏,‏ ويشتري له الهدايا الصغيرة ويتأكد من دخوله فراشه في الموعد المحدد للنوم‏,‏ كما يفعل آباء الأصدقاء‏,‏ واشتد حنينه الي وجود مثل هذا الأب في حياته‏,‏ فرأي في واجهة أحد المحال التجارية ذات يوم مانيكان علي هيئة رجل يعرض بدلة للرجال‏,‏ فدخل الي المحل وسأل البائع هذا السؤال القاسي‏:‏ كم يتكلف شراء رجل كهذا الرجل الوسيم المعروض في واجهة المحل؟
لقد قلت مرارا ان في أعماق الأطفال الصغار بوصلة غامضة يتجه مؤشرها تلقائيا الي الآباء والأمهات الذين تحول ظروف الأيام بينهم وبين الحياة مع الأبناء تحت سقف واحد‏,‏ وان كل ما قد يتوافر لهم من حنان الآباء البدلاء والأمهات البديلات قد لا يحول في بعض الأحيان بين مؤشر هذه البوصلة وبين الاتجاه الي الآباء والأمهات الحقيقيين تتلمس دفء التواصل الانساني معهم ولو علي البعد‏,‏ فكيف يتعامي بعض الآباء والأمهات عن مثل هذا النداء المحروم؟ وكيف تطيب لهم الحياة وأبناؤهم البعيدون عنهم ينطوون لهم علي مثل هذه المرارة التي يستشعرها طفلك تجاه أبيه؟ انني سأبذل كل جهدي ياسيدتي لمحاولة التوصل الي مقر اقامة والد طفلك في كندا‏,‏ وحثه علي تحمل تبعات أبوته الانسانية تجاه ابنه‏,‏ ولسوف أؤكد له اذا وفقني الله سبحانه وتعالي في ذلك أن أول من سوف ينكر عليه هذا التجاهل اللاانساني لطفله في مصر‏,‏ هو زوجته الأجنبية التي تشاركه الآن حياته‏,‏ وأبناؤه منها‏..‏ ولسوف استعين علي ذلك بقراء ‏««‏بريد الجمعة‏»»‏ من المصريين المقيمين في كندا‏..‏ وأرجو أن تنجح جهودهم التطوعية في الاهتداء الي هذا الأب وتذكيره بواجبه الانساني تجاه طفله‏..‏ والله المستعان علي كل أمر عسير‏.‏








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسئلة القاسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: