ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 اللوحة المثالية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: اللوحة المثالية   2010-12-03, 2:14 pm

اللوحة المثالية


ترددت طويلا قبل أن أكتب إليك رسالتي هذه‏,‏ فأنا سيدة أشغل مركزا قياديا مرموقا‏,‏ وقد نشأت في أسرة ريفية طيبة وكان أبي رجلا طيبا مخلصا لأسرته وبينه كل الإخلاص‏,‏ وأمي أما رائعة مثالية وأخي وأختي لا نعرف كلنا سوي الحب والترابط والتعاطف‏,‏ وحين وصلت الي السنة النهائية في كليتي تقدم الي شاب جامعي للزواج مني ورحب به والدي وشاركته والدتي الترحيب رحمهما الله‏,‏ وكان اول رجل يدخل حيايي فتملكني حبه وشعرت بأن الله سبحانه وتعالي قد انعم علي به‏,‏ وتزوجنا وعشت معه اسعد ايام الحياة ومضت بنا الأيام علي خير ما يرام ورزقنا بولدين وبنت‏,‏ ورفرف الحب والوئام علي حياتنا حتي استحققنا ان نكون بالفعل الأسرة المثالية‏,‏ فعلاقتي بزوجي لا توصف من حيث الحب والإخلاص والصراحة المتبادلة بيننا والمشاركة الكاملة بيني وبينه في كل شيء‏..‏ فلا مال لي ولا مال له‏,‏ وإنما كل ما يملك زوجي هو لنا معا وكل ما املكه كذلك‏,‏ حتي حسابي بالبنك معه توكيل مني بالتصرف فيه‏,‏ كما ان معي توكيلا منه بالتصرف فيما يملك‏,‏ والأبناء رائعون ومتفوقون‏..‏ ومهذبون وقد تقدموا في الدراسة حتي بلغوا كلياتهم المرموقة وتخرجوا فيها‏,‏ وسعدنا بمناسبات نجاحهم وتخرجهم‏,‏ وتعاونت مع زوجي في افتتاح مكاتب ومشروعات مهنية صغيرة لهم‏..‏ واكتملت اللوحة العائلية المثالية بارتباط ابنائنا الثلاثة بزوجات وازواج من أسر عريقة طيبة‏.‏ ولم تشهد حياتنا في هذا الأمر اي خروج علي اللوحة الرائعة‏,‏ فلم يرتبط ابن لي بمن هي دونه اجتماعيا وعائليا‏,‏ ونشبت بسبب ذلك مشكلة عائلية في اسرتنا ولا ارتبطت ابنة لي بزوج لا يستحقها وحاربتنا لكي تتزوجه رغما عنا ـ كما نقرأ احيانا في ‏««‏بريد الجمعة‏»»‏ ـ وانما مضي كل شيء في سلام ووئام‏..‏ وانتقل الأبناءالي اعشاشهم الصغيرة وعرفنا متعا عائلية جديدة حين نزورهم في بيوتهم او يزوروننا في بيتنا‏..‏ ولم يلبث الأحفاد ان جاءووا ليزيدوا حياتنا ضياء وبهجة حتي خشيت علي حياتي من الحسد‏,‏ ودعوت الله دائما ان يحفظ علينا سعادتنا وسلامنا العائلي‏..‏
ثم اقترب زوجي من سن المعاش وبدت عليه علائم انشغال الخاطر والتفكير‏,‏ واحسست بما يدور في نفسه وهو يقترب من سن التقاعد من العمل‏,‏ وانا مازلت اعمل واخرج الي عملي كل يوم‏,‏ وفكرت في الأمر طويلا ثم عرضت عليه ان انهي حياتي العملية واخرج للمعاش المبكر‏,‏ لكي اشاركه اوقات فراغه خاصة وانه لم يكن يفصل بيني وبين سن الستين سوي خمس سنوات‏,‏ وقلت له ان حياتنا قد اكتملت‏,‏ واننا ادينا رسالتنا مع ابنائنا علي خير وجه‏..‏ فلماذا لا أستقيل واتفرغ له ونستمتع معا بحياتنا واوقات الفراغ الطويلة‏..‏ وباستقبال احفادنا الصغار لحين عودة امهاتهم الشابات من العمل‏,‏ ولكنه فضل لي الاستمرارفي عملي حتي اصل الي سن المعاش الطبيعية‏,‏ واستجبت لرغبته‏,‏ وبلغ زوجي سن المعاش‏,‏ واحتفلنا بتحرره من اسر الوظيفة‏,‏ وسافرنا معا للأراضي الحجازية لأداد العمرة‏,‏ وشكرنا الله سبحانه وتعالي كثيرا ان خرج زوجي الي المعاش وهو بكامل صحته‏.‏
وبدأ زوجي بعد المعاش يجلس وحيدا في البيت في الصباح واخرج انا للعمل‏,‏ وعرف التدخين بانتظام لأول مرة في حياته وعاتبته في ذلك خوفا علي صحته‏,‏ فأجابني بأنها مجرد تسلية لشغل الفراغ وتعمدت ان اكثر من الخروج معه عقب عودتي من العمل بالرغم من ارهاقي وتعبي‏,‏ واكثرنا من زيارة ابنائنا في بيوتهم لكيلا يشعر بالملل والضيق بالفراغ‏.‏
ومنذ بضعة شهور نسيت في البيت عقب خروجي منه تقريرا كتبته عن شأن من شئون العمل‏,‏ واكتشفت ذلك عند وصولي لمكتبي‏,‏ فاستدعيت عاملة من العاملات معي وارسلتها للبيت لإحضاره‏,‏ وبعد ذلك لاحظت اكثر من مرة اختفاء اشياء صغيرة من حقيبة يدي بعد وصولي للعمل كمفاتيح المكتب وغيرها‏,‏ فكنت ارسل هذه العاملة لإحضاره من البيت لأنها تعرف طريقه‏.‏
وذات يوم شعرت بإجهاد شديد وانا في العمل وتعرضت لنوبة من الإغماء‏,‏ وانزعج زملائي وتعاونوا علي اعادتي للبيت بسيارة احدهم‏,‏ ونزلت امام سكني وصعدت اليه وفتحت الباب ودخلت حجرتي‏,‏ فإذا بي اجد زوجي الرجل المثالي المحترم جد الأحفاد الصغار يجلس في الغرفة وتلك العاملة التي سبق ان ارسلتها الي البيت عدة مرات‏,‏ تتحرك في المكان علي راحتها وهي ترتدي الملابس المنزلية التي تخصني‏..‏ ولست ادري ماذا فعلت او قلت او قال زوجي‏..‏ لكني اذكر فقط انني سمعت تلك الحقيرة تقول لي في ثبات ان البيه زوجها هي الأخري‏,‏ كما هو زوجي حضرتي انا الست المديرة‏!.‏
واسترددت وعيي بعد ذلك فوجدتني ممددة في فراشي وحولي ابني ومعه طبيب من معارفه‏,‏ ولم انطق بشيء ولم اقل شيئا‏..‏ الا انني فقط انفعلت وهجت مرة اخري حين دخل علي زوجي واغمي علي مرة ثانية‏,‏ وسأضرب صفحا عن ذكر التفاصيل التي تلت هذه الفاجعة‏..‏ وسأقول لك انني حصلت علي اجازة من عملي لمدة شهر قضيت بعضه في بيت ابنتي التي حاولت معي طويلا ان تعرف سر ما حدث لي فلم ابح لها به‏.‏
ورجعت الي بيتي بعد هذه الفترة وطلبت من زوجي تفسيرا لما فعل‏,‏ فلم يجد ما يقوله لي سوي انه امر الله وانه لم ولن يكون في يوم من الأيام عاصيا لربه‏,‏ فطلبت منه ان يطلقها ويعطيها كل ما نملك مقابل طي هذه الصفحة قبل ان يعرف بها الأبناء‏,‏ وتهتز لديهم صورة الأب المثالي والجد الحنون لأطفالهم فرفض هذا الحل‏.‏ اما الهانم التي ارتبط بها زوجي وعرضني من اجلها لهذه المحنة في هذه المرحلة من عمري‏,‏ فقد علمت من العمل انها استقالت واختفت منه‏.‏
انني اخشي علي اولادي واحفادي حين يعلمون بهذه القصة الشائنة عن أبيهم وجدهم‏,‏ ولا ادري كيف اواجه ما تبقي لي من حياتي بعدها‏..‏ وزوجي مازال مصرا علي موقفه بالرغم من كل ما حدث‏,‏ فماذا افعل يا سيدي حرصا علي سمعة اولادي واوضاعهم العائلية في اسر اصهارهم‏..‏ وهل يكون انتحاري هو الحل الملائم لمثل هذه الكارثة علما بأن خوفي من ربي هو وحده الذي يمنعني الآن من الإقدام عليه؟‏.‏



ولكاتبة هذه الرسالة اقول‏:‏
الانتحار ليس حلا لأية مشكلة من مشاكل الحياة‏,‏ وانما هو هروب منها وعجز عن مواجهتها والصمود امامها‏..‏ فضلا عن ان انه عمل يائس يخرج بصاحبه من حظيرة الإيمان بربه‏,‏ الي اليأس من روح الله ومن كل شيء في الحياة‏.‏
والواضح يا سيدتي من سياق قصتك الغريبة هذه ان زوجك قد تأثر تأثرا سلبيا بعدة عوامل تحالفت كلها ضده‏,‏ وأدت به في النهاية للوقوع في هذه المحنة العائلية الاجتماعية‏,‏ اولها هو انه لم يتفاعل علي الوجه الصحيح مع مشكلة الفراغ التي واجهها بعد الإحالة للمعاش‏,‏ ولم يحسن التعامل مع ازمة انتهاء الدور‏,‏ والاعتقاد الخاطيء لدي البعض بتراجع اهميتهم في الحياة‏,‏ وعلي المستوي العائلي لمجرد انتهاء مرحلة العمل في حياتهم وبدء مرحلة تذوق الحياة علي مهل واكتشاف جمال الأشياء والعلاقات الانسانية التي لم يكن ايقاع الحياة اللاهث يسمح له من قبل بتوجيه قدر كاف لاكتشافها والتمتع بها‏.‏
واما ثاني هذه العوامل‏,‏ فهو انه فيما اتصور كان يشكو بعض النقص في الاشباع الحسي والعاطفي في علاقته بك بالرغم من مثالية الصورة العائلية واكتمال معالمها‏,‏ ذلك ان اكتمال الصورة‏,‏ وبالرغم من انه في حد ذاته قيمة كبري ونعمة جليلة من نعم الحياة‏,‏ الا انه لا يعني الزوج او الزوجة عما يستشعره أحدهما من نقص الاشباع العاطفي والحسي في علاقته بشريك الحياة‏,‏ حتي ولو عوضه عن الكثير والكثير مما ينقصه في حياته‏,‏ واما ثالث العوامل واخطرها‏..‏ فهو توافر عامل الإغراء الذي اتاح لزوجك ان يحيل ما يراوده من افكار وتمنيات ساعد وقت الفراغ الطويل علي استسلامه لها والمغالاة في تقدير اهميتها‏,‏ الي واقع عملي‏,‏ فبعض الأشخاص قد تراودهم مثل هذه الأحلام الوردية لإشباع ما يشعرون بنقصه في حياتهم‏,‏ فلا يردهم عن ذلك الإخلاص لشريك الحياة او مراعاة الاغتبارات العائلية والاجتماعية التي تكبل حركتهم‏,‏ وقد يردهم عن ذلك انهم حين استسلموا لضعفهم ولم يصادفوا في التوقيت الملائم من يمكن ان يحيلوا معه خواطرهم وامنياتهم الحبيسة الي واقع عملي‏,‏ ذلك انه كما يحتاج الأمر الي شخصين لكي تقع مشاجرة علي ـ حد تعبير المثل الانجليزي القديم ـ فإنه يحتاج الي شخصين ايضا لكي تبدأ علاقة ارتباط او زواج‏.‏ ومن سوء الحظ ان زوجك قد صادف‏,‏ وهو في مرحلة الضعف المعنوي والتأثر بعرض انتهاء الدور‏,‏ وازدياد الرغبة الحسية لديه بتأثير الفراغ من هموم العمل والحياة‏,‏ هذه القرصانة المستعدة للتلبية والانخراط في مغامرة مشروعة تكفل لها الارتقاء الاجتماعي وتلبية الرغبات الحسية والمعنوية والمادية لديها في نفس الوقت‏,‏ ولو لم تضعها الأقدار في طريقه في هذا التوقيت الشائك بالذات‏,‏ لربما كان قد تجاوز مرحلة الضعف النفسي هذه بسلام‏,‏ وتداءم مع المتغيرات الجديدة في حياته وتوصل الي الصيغة الملائمة معك لإشباع ما يشكوه من نقص‏.‏
إنها حالة أخري من حالات ذهول القلب والعقل والتغاضي عن كل الاعتبارات العائلية والاجتماعية امام النزوة الطارئة او الحاح الغريزة او العاطفة العابرة‏,‏ وهذا الذهول قد يمتحن به أي انسان في اي مرحلة من العمر‏,‏ فيضعف امامه ويعرض النفس والأسرة لمتاعب عائلية ما كان اغناه عنها ويصحو له من الأزواج والزوجات من رحم ربك واعتصم بدينه وخلقه واحساسه السليم بمسئولياته العائلية والانسانية‏.‏
ولقد كان الأحري بزوجك ان يتصم بكل ذلك ويسعي لحل مشكلة علاقته بك‏,‏ اذا كان يشكو نقصا فيها بدلا من ان يعرض نفسه وزوجته وابناءه لهذه المحنة الطارئة التي تخدش جلال صورته بكل تأكيد في اعين ابنائه وزوجاتهم وازواجهم وأصهاره‏.‏
ولقد روي كاتب قصة سراب الحب الأمريكية موقفا مشابها لرجل ناجح وقور وزوج مخلص لزوجته وسعيد معها‏,‏ كان دائما ضد نزوات الأزواج ويستعيذ بربه منها‏,‏ ويردد دائما من العهد القديم الآية الكريمة التي تقول‏:‏ وسيبلونك الله بالجنون والعمي وذهول القلب مستعيذا بربه من مثل هذا الابتلاء‏,‏ الي ان جاء يوم ووضعت الأقداره في طريقه امرأة لعوبا ساحرة انهارت حصونه امامها من الوهلة الأولي ووقع في هواها‏..‏ ونسي التزامه عبادته واخلاصه لزوجته‏,‏ وانساق وراء اهواء نفسه معها واعترف لشريكة حياته بأنه مريض ولا يملك دفعا لهذا المرض المفاجيء‏,‏ وصبرت عليه زوجته عسي أن يبل من مرضه ويسترد اتزانه‏,‏ غير انه لم يغفر لنفسه بعد ان افاق من نزوته ما فعل بزوجته ونفسه وصورته المثالية في اذهان المحيطين به‏,‏ ولم يجد تكفيرا لذلك سوي الانتحار من فوق سطح العمارة التي يقيم بها‏.‏
ولسنا نطالب زوجك بمثل هذا التكفير المرفوض عما فعل بنفسه وزوجته وصورته الجليلة كزوج وأب وجد‏,‏ وإنما نطالبه فقط بأن يسترد نفسه من حالة ذهول القلب والعقل هذه التي استولت عليه فجأة وهو في سن الهدوء والاحترام‏,‏ وبأن يتوصل معك الي صيغة ملائمة لحل كل مشاكله‏,‏ وتلبية كل احتياجاته العاطفية والنفسية حتي ولو تطلب الأمر تفرغك الكامل له واستقالتك من عملك‏,‏ وبأن يسرع باسترداد صورته المثالية في أعين الأبناء والأحفاد والأصهار وشريكة الحياة‏,‏ قبل ان يفلت الزمام من يديه وتأتيه القرصانة الأخري بوليد صغير يزيد الأمور تعقيدا‏,‏ او يتسرب خبر المحنة الي الأبناء والأصهار‏,‏ ويصبح عسيرا اصلاح ما افسده الاندفاع والتهور والاستسلام لأهواء النفس بغير خسائر معنوية واجتماعية جسيمة‏.‏
فهل يستجيب لنداء العقل قبل فوات الأوان‏.‏
وهل تستمرين انت في ابقاء الأمر داخل الدائرة الضيقة بينكما‏,‏ الي أن يسترد زوجك نفسه ويتحرر من أسر هذه القرصانة بأقل الخسائر الممكنة‏,‏ كما تحرر من قبل من أسر الوظيفة وأعبائها؟‏.‏








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللوحة المثالية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: