ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 النظرات المحرومة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: النظرات المحرومة   2010-12-03, 2:40 pm

النظرات المحرومة‏!‏


أتابع قراءة بابك باهتمام‏..‏ ليس فقط لمجرد الاستفادة بتجارب الآخرين وخبرتهم‏,‏ وإنما أيضا علي أمل أن أقرأ فيه مشكلة مشابهة لمشكلتي‏..‏ فأستفيد بردك عليها في حل مشكلتي بغير أن أضطر للكتابة‏..‏ عما يحرجني الإشارة إليه وأتكتمه عن الجميع‏..‏ لكني لم أجد للأسف حالة مشابهة لحالتي‏,‏ ولم يعد أمامي مفر من الكتابة ومعاناة الحرج‏,‏ فأنا سيدة في السابعة والعشرين من عمري‏,‏ حباني الله سبحانه وتعالي بنعمة الجمال والذكاء‏,‏ وتفوقت في دراستي والتحقت بإحدي كليات القمة‏..‏ وتلقيت خلال دراستي الجامعية عروضا كثيرة بالزواج من زملاء يكبرونني في السن ومن معيدين بالكلية‏..‏ ولم استجب لأي منها‏..‏ ولاحظت خلال مرحلة الدراسة أن هناك زميلا منطويا علي نفسه وقليل الأصدقاء يلاحقني بنظراته المحرومة الصامتة دون أن يقترب مني أو يحاول الحديث معي‏,‏ وظل هذا الزميل يركز علي نظراته هذه حتي بدأت أشعر بأنها تراقبني طوال الوقت‏,‏ وفي السنة النهائية تشجع زميلي وصارحني بحبه وقال لي إنه لن يقوي علي مواصلة الحياة بدوني‏,‏ وبلا تردد وجدتني أنجذب إليه وأشعر بأهميتي بالنسبة له‏..‏ واستشعر صدق مشاعره‏,‏ وبدأ ارتباطنا في السنة الأخيرة من دراستنا الجامعية‏..,‏ وبالرغم من ظروفنا المادية الصعبة عقب التخرج فلقد تزوجنا علي الفور‏..‏ ولم تؤثر بساطة الشقة التي أقمنا بها ولا صعوبة الحالة المعيشية في البداية علي إحساسنا بالسعادة واجتماع الشمل‏.‏ شيء واحد فقط أثار قلقي وتساؤلاتي‏..‏ هو أن زوجي راح ومنذ الليلة الأولي لنا معا كزوجين يبيت وحيدا علي الأريكة الموضوعة في الصالة‏,‏ وبعد يوم طويل نتبادل فيه الحب والاحترام والمعاملة الطيبة الرقيقة والاهتمام يعانقني زوجي معانقة أخوية ويتركني لأنام ثم أستيقظ في الصباح فأجده نائما فوق الأريكة‏..‏ ولا أدري ما السبب‏..‏ ولا أجرؤ علي سؤاله عنه ويمنعني حيائي من معاتبته بهذا الشأن‏,‏ وبعد عدة شهور استجمعت شجاعتي وافتعلت معه مشكلة تافهة‏,‏ ثم تعاتبنا بعدها فواجهته بما يحيرني فيه‏,‏ وفوجئت به يرتبك ويتضرج وجهه بالإحمرار حتي ندمت علي إحراجه وأشفقت عليه‏..‏ ثم راح يعتذر لي عما أزعجني‏..‏ ويعدني بأن يتجنبه‏.‏ وسعدت بذلك واعتبرت معاناتي قد انتهت وبدأ زوجي بالفعل يهجر الأريكة وينام إلي جواري‏,‏ ولكن كما ينام الصغير بين أحضان أمه‏..‏ في وداعة وبراءة وإحساس بالأمان ولا شيء آخر‏.‏

وحاولت أن أبحث في طفولة زوجي الحبيب عن تفسير لذلك بالرغم من أنه قد نشأ في أسرة متماسكة مترابطة ومتحابة‏..,‏ وبحذر شديد وحرص علي ألا أجرح مشاعر زوجي أو كرامته‏,‏ بدأت أسأل والدته أمامه عن أحواله وهو طفل صغير لعلي أجد خيطا يمكن البدء به في طريق العلاج‏..‏ فلم أجد فيما سمعته منها أي شيء يسهم في حل المشكلة‏.‏
فكتمت سري عن الجميع وتعلقت بالأمل في المستقبل‏,‏ ورضيت من الحياة بالعشرة الطيبة والمعاملة الرقيقة وطوفان الحب الذي يغرقني به زوجي‏,‏ وبتعلقه الشديد بي كالطفل الذي يتعلق بأمه ولا يقوي علي فراقها‏,‏ وشعرت بأنني أمه بالفعل ولست زوجته بالرغم من أنه يكبرني بثلاث سنوات ومضي العام الأول والثاني من الزواج ونحن علي هذه الحالة‏..‏ وألححت علي زوجي في عرض نفسه علي الطبيب النفسي عسي أن يساعدنا علي تجاوز المشكلة‏,‏ فرفض هو في البداية إلي أن هددته بالانفصال عنه‏,‏ وذهبنا معا إلي الطبيب‏..‏ ولم يتوصل الطبيب بعد جلسات عديدة للسبب الحقيقي لمشكلة زوجي‏..‏ حتي سلمت أنا شخصيا باليأس‏,‏ وبدأت أحاول التكيف مع حياتي علي ماهي عليه وفكرت كوسيلة للتشاغل عن أفكاري وأحزاني في أن أعمل‏..,‏ وعملت بإحدي الشركات فوجدت نظرات الإعجاب تلاحقني‏..‏ ثم ظهر مدير الشركة في الصورة وأبدي اهتماما خاصا بي‏,‏ وراح يشعرني برغبته في الارتباط بي‏..‏ويبدي إعجابه بالقدر الكبير من الحنان الذي يستشعره في شخصيتي‏..‏ وأزعجتني كلمة الحنان هذه أكثر مما أزعجتني محاولاته معي لأنني أثق في نفسي بالرغم من معاناتي‏,‏ وتساءلت‏:‏ ماذا في شخصيتي يشعر الآخرين بالحنان الأمومي هذا مع أنني لم أنجب ولم أعرف الأمومة ؟

ولولا نشأتي في بيت أقيم علي دعائم الإيمان والتقوي وخشية الله لضعفت واستجبت لمحالات من حولي‏,‏ في النهاية اضطررت إلي ترك العمل بهذه الشركة‏,‏ لكي أسد علي الآخرين الطريق الخاطيء‏,‏ وانتقلت للعمل في شركة أخري فلم يتغير الحال كثيرا‏.‏
والآن ياسيدي فقد مضت ست سنوات علي زواجي ومازلت أعيش حياتي الزوجية البريئة‏..‏ منذ ليلتها الأولي ومازلت أحب زوجي للغاية‏,‏ وأحب حبه لي‏,‏ وفي كثير من الأحيان يتعلق زوجي برقبتي ويبكي كالأطفال ويقول لي إنني لو ابتعدت عنه أو تركته فإنه سيموت لا محالة‏,‏ وأنه لا يفكر في شيء وهو في عمله سوي في العودة لأحضاني الدافئة‏..‏ وأنا لا أرغب في هجره ولا في تركه لأنني أحبه‏,‏ لكني بت أخشي علي نفسي من الفتنة ولم أعد قادرة علي مواصلة الاحتمال وأريد أن أصبح أما حقيقية لطفل من لحمي ودمي‏..‏ فهل أتركه وأطلب الطلاق مع ماسيكون لذلك من عواقب وخيمة علي زوجي الحبيب‏..‏ أم هل أترك نفسي للتيار يجرفني إلي مايغضب ربي وأنا التي حرصت العمر كله علي إرضائه‏,‏ أم هل أصبر إلي نهاية العمر واسلم أمري إلي الله‏.‏
إنني أرغب في الاختيار الأخير لكن كيف السبيل إليه‏..‏ وماذا تقول لي وهل هناك حل آخر لمشكلتي ؟



‏*‏ ‏««‏ولكاتبة هذه الرسالة أقول‏»»‏
أشاركك الحرج ياسيدتي في الحديث عن هذه المشكلة الشائكة‏,‏ لكنه ليس من الحكمة أن نتجاهل بعض مشاكلنا تحرجا من حساسيتها‏,‏ ولا أن ندفن رءوسنا في الرمال ظنا منا أن من لانراه لايرانا كما يتعامل البعض مع مشاكلهم‏.‏ والحق أن المشكلة التي تثيرينها من أعقد المشاكل الإنسانية وأكثرها تأثيرا علي الأسرة والعلاقات العائلية‏..‏ ولهذا فإني أعتقد أنك وزوجك لم تتعاملا معها بالجدية الكافية حتي الآن‏,‏ فإذا كنت ألتمس لك بعض العذر في ذلك من حياتك وتحرجك من الإلحاح عليه بالتعامل الجاد معها‏,‏ فإن زوجك لا عذر له ـ بالرغم من إشفاقي علي ظروفه المؤلمة‏..‏ في ألا يتعامل مع مشكلته بالاهتمام الكافي وهو الرجل الذي لا يعيبه طلب العلاج لمشكلة يعانيها وإنما يعيبه بالتأكيد أن يتراخي في ذلك أو يتقاعس عنه‏.‏
وعلي أية حال فإن الأمر يتطلب أن تبدآ من جديد البداية السليمة لطلب العلاج لهذه المشكلة‏..‏ علي أن تكون الخطوة الأولي علي طريقه هي استشارة طبيب متخصص في أمراض الذكورة‏,‏ فإذا أثبتت الفحوص أنه ليست هناك أسباب عضوية لحالة زوجك فإن الخطوة الثانية هي استشارة الطبيب النفسي من جديد والصبر علي طول العلاج وجلسات التحليل النفسي مهما تعددت‏,‏ ذلك أن لانعدام الرغبة الحسية أو نقصها أسبابا نفسية عديدة‏..‏ منها وقد يكون مايراه عالم النفس الشهير فرويد من أن الرجل قد يفشل أحيانا في الجمع بين مشاعر الحب ومشاعر الرغبة تجاه نفس المرأة‏,‏ ومنها في حالات أخري القلق المزمن والاكتئاب وشعور المرء بالدونية تجاه شريكته أو شعوره بأنه غير مرغوب منها‏..‏ وفي بعض الحالات الأخري قد يكون انعدام الرغبة تعبيرا عن العداء النفسي للشريك‏,‏ أو الخوف منه‏,‏ أو العجز عن حل الصراع الأوديبي حسب تعبير فرويد بين تقديس المرأة التي تمثل للرجل رمز الأم‏..‏ وبين الرغبة الحسية فيها‏..‏ وفي كل الأحوال فلابد من الصبر علي العلاج النفسي الطويل إلي أن يؤتي ثماره المرجوة‏,‏ فإذا استعصت الحالة بعد ذلك علي العلاج فلا مفر من مواجهة الحقيقة في النهاية مهما تكن مرارة ال

عواقب والقاعدة الشرعية هي دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر‏,‏ والضرر الأكبر هنا هو خطر تعرضك للفتنة وإنهيار مقاومتك وسقوطك لا قدر الله في بئر الخطيئة‏..‏ أما الضرر الأصغر فهو تكبد زوجك لألم فراقك ومعاناتك أنت آلام هذا الفراق بعض الوقت‏.‏
وآلام البتر في بعض الأحيان تنقذ بقية الجسم من الهلاك‏,‏ ومرارة الانفصال بالنسبة لزوجك العاشق‏,‏ أهون في النهاية من أن يكابد العذاب الأكبر إذا ضعفت مقاومتك ذات يوم وغلبك التيار علي أمرك‏..‏ وقديما قال أحد الحكماء إن من أعظم البلايا مصاحبة من لا يوافقك ولا يفارقك‏..‏ وعجز أحد طرفي العلاقة الزوجية عن تلبية احتياجات الطرف الآخر العاطفية والنفسية نوع من عدم الموافقة وضرب من العذاب المرير يذكرنا بعذاب فرانشيسكا وحبيبها في الكوميديا الإيطالية للشاعر الإيطالي العظيم دانتي‏,‏ فلقد صور دانتي في أحد منازل الجحيم فرنشيسكا العاشقة هذه وحبيها وقد تواجها وكل منهما يشتهي أن يقبل الآخر فتتلاعب بهما رياح الجحيم وتقربهما من بعضهما البعض‏,‏ فإذا خيل إليهما أنهما قد أوشكا في النهاية علي أن ينالا القبلة المحرمة باعدت بينهما الرياح‏.‏ ثم رجعت وقربت بينهما من جديد‏,‏ وتكرر الأمل في الارتواء وتكرر الحرمان منه في اللحظة الأخيرة وهكذا إلي ما لا نهاية ولا هما ينالان مايشتهيان ولا هما ييأسان من الأمل المحروم أبدا‏.‏
بأية حياة هذه ياسيدتي تستطيعين احتمالها إلي نهاية العمر وأنت في أوج شبابك وجمالك ونظرات الإعجاب ونداءات الإغراء تحيط بك من كل جانب‏.‏
وهبك استطعت الصبر علي نفسك بضعة شهور أخري‏,‏ فمن يضمن لك القدر علي الصبر علي مكابدة الحرمان بقية العمر‏..‏ والقدرة علي الصمود في وجه الإغراء والغواية إلي النهاية ؟ لقد شبه الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه هذا الحال‏,‏ معلقا علي فارق السن الكبير بين الزوجين بقوله مامعناه‏:‏
ـ النار تندلع‏...‏ والماء ينقطع‏!‏
بمعني ان نار الرغبة تندلع عند الشباب‏..‏ فلا يسعفها المشيب بإطفاء الحريق بسبب انقطاع الماء عنده‏.‏ وكل ذلك مما يعرض المحروم للفتنة ويفتح أمامه أبواب الغواية‏.‏

إنني أقدر لك حبك لزوجك وإخلاصك له ومحافظتك علي كرامته ومشاعره وتمسكك بقيمك الدينية والأخلاقية بالرغم من حرمانك المؤلم‏..‏ وأتفهم كذلك معاناة هذا الشاب الطيب أعانه الله علي ظروفه‏,‏ وحبه لك‏..‏ وتعلقه الأوديبي الشديد بك‏,‏ لكنه ليس من العدل أن تضعي نفسك بين خيارين كلاهما مر هما الحرمان أو تنكب الطريق القويم‏,‏ والانجراف إلي هاوية الخطيئة‏.‏
فابدآ علي الفور العلاج بجدية وحماس من جديد لإبراء الذمة قبل اتخاذ القرار المصيري‏..‏ ثم اتخذي في حالة فشل العلاج وانقطاع الأمل فيه قرارك بشأن حياتك ومستقبلك بلا تردد مهما يكن هذا القرار مؤلما للطرفين أو قاسيا خاصة أنك لم تنجبي حتي الآن‏,‏ ولن يكون لهذا القرار من ضحايا إلا زوجك المحكوم بأقداره المحزنة للأسف‏..‏ فضلا عن أنه من حقك في النهاية ان تمارسي الأمومة الحقيقية ذات يوم إذا فشلت كل الجهود ولم يعد هناك مفر من آلام الجراحة‏.‏








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظرات المحرومة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: