ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 الجائزة الذهبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: الجائزة الذهبية   2010-12-03, 2:57 pm

الجائزة الذهبية‏!‏


لا أعرف ما اذا كنت سوف تتذكرني أم لا؟‏..‏ لكني علي أية حال واحد ممن كتبوا إليك بهمومهم ذات يوم ونشرت رسالتي ورددت عليها بما مازلت أذكره حتي الآن وبعد‏9‏ سنوات من نشرها‏..‏ فأما رسالتي الأولي لك فلقد اخترت أنت لها عنوانا معبرا هو لهيب التجربة وقد كتبتها لك وأنا طريح الفراش لما يقرب من العامين بعد تعرضي لحادث ترام أليم في مدينتي الاسكندرية‏,‏ وكنت وقتها في الثامنة عشرة من عمري‏,‏ وطالبا بالمرحلة الثانوية‏,‏ وقد أجريت لي عدة عمليات جراحية خرجت منها وساقي اليمني أقصر من ساقي اليسري‏,‏ وبدا لي وقتها أن الدنيا قد أظلمت في وجهي‏,‏ وأصبحت واحدا من المعاقين بعد أن كنت شابا ممتلئا بالصحة والحيوية وحب الحياة‏,‏ وشكوت لك في رسالتي من خوفي من المستقبل‏..‏ بعدما تعرضت له من أحداث‏..‏ ورددت علي بما يدعوني إلي التفاؤل والتمسك بالأمل في الغد‏..‏ وقلت لي انني شاب والحياة ممتدة أمامي‏,‏ وسوف تتسع لتحقيق كل آمالي فيها‏,‏ واننا كبشر لا نملك أن نعترض علي حكم القضاء فينا‏,‏ لكننا نملك ألانسمح لما حكمت علينا به المقادير بأن يحطم ارادة الحياة فينا‏..‏ أو يحرمنا مما نستطيع تحقيقه لأنفسنا اذا نحن غالبنا ظروفنا‏,‏ وتحملنا أقدارنا بشجاعة‏,‏ وتواءمنا مع المتغيرات الجديدة في حياتنا‏.‏
ومع انني لن أفقد إيماني بربي أبدا حتي في أتون المحنة نفسها‏,‏ إلاأن كلماتك الحانية قد زادتني إيمانا وشجعتني علي التمسك بالأمل أكثر وأكثر‏..‏ ونظرت فوجدت أمي وشقيقاتي الثلاث يلتففن حولي ويحيطنني بحبهن وحنانهن ورعايتهن ووجدت أهلي وأصدقائي يحيطون بي من كل جانب‏,‏ ويتطوعون لتلبية رغباتي واحتياجاتي‏,‏ فسألت نفسي‏:‏ وماذا ينقصني لكي أستكمل مشوار الحياة وأتجاوز هذه المحنة؟‏..‏ ووجدت الجواب حاضرا فقررت التقدم لامتحان الثانوية العامة من المستشفي وأقبلت علي مذاكرة دروسي بكل همة وعاونني أصدقائي في ذلك بكل شهامة وتقدمت للامتحان‏,‏ فوفقني الله سبحانه وتعالي في الحصول علي الشهادة‏,‏ وسعدت أسرتي بنجاحي سعادة طاغية وبكت أمي وشقيقاتي بدموع الفرح‏..‏ وشاركهن الأهل والأحباء الفرحة الطاغية‏..‏ وكأنني الطالب الوحيد الذي حصل علي الشهادة ذلك العام‏..‏ وغادرت المستشفي الذي دخلته حطاما من الناحية الجسدية والنفسية‏,‏ وأنا حاصل علي الثانوية العامة والتحقت بكلية التجارة‏,‏ واجتزت سنوات الدراسة كلها بنجاح‏..‏ ولم يشعرني أحد بأنني إنسان مختلف عن غيري من الطلبة رغم أن مشيتي غير طبيعية‏,‏ وتخرجت في كليتي‏..‏ وبدأت رحلة البحث عن عمل ملائم لي‏..‏ وبسبب اصابتي التي ظننت حين وقعت أنها قد أنهت كل آمالي‏,‏ حصلت علي فرصة عمل بشركة النيل للكبريت ضمن نسبة الـ‏5%‏ من المعاقين التي تعينهم الشركات العامة في وظائفها‏..‏
وسعدت بعملي وحياتي ورضيت عنهما‏,‏ غير أنني منذ فترة قصيرة وجدت أمامي فرصة متاحة للهجرة إلي أمريكا‏,‏ وترددت في الاقدام علي التجربة في البداية خوفا من أن يحزن ذلك أمي الغالية وشقيقاتي الحبيبات‏..‏ لكني وجدت تشجيعا منهن علي عدم التردد وسافرت لأمريكا وعانيت صعوبات البداية الكثيرة‏..‏ وتحملت عناء كبيرا حتي كدت بعد بضعة شهور أسلم باليأس من النجاح وأرجع لبلادي‏,‏ فاذا بالاصابة التي اعتبرت يوم تعرضي لها أسود الأيام في حياتي‏,‏ تتدخل لانقاذي من ظلام اليأس والفشل‏,‏ وأتاحت لي هذه الاصابة الالتحاق باحدي مدارس تأهيل المعاقين هناك‏,‏ حيث قمت بدراسة الكمبيوتر فيها لمدة ستة أشهر‏,‏ وبعدها تمكنت بفضل الله وتوفيقه من العمل كموظف حسابات بالشركة التي مازلت أعمل بها حتي الآن‏.‏
ولم يكن كل ذلك سوي جزء ضئيل من جوائز السماء التي بشرتني بها اذا أنا صمدت لمحنتي وتمسكت بايماني بربي ونفسي وحقي في الحياة‏,‏ فلقد كانت أمي تلح علي دائما في رسائلها إلي واتصالاتي بها بأن أتزوج لكي أجد من ترافقني في رحلة الحياة‏..‏ وكانت رغبتي دائما هي أن أتزوج من مصرية مثلي‏,‏ لكن المشكلة هي أنني اذا أردت أن أفعل ذلك فلن يكون أمامي خيار سوي الزواج العائلي الذي لايسبقه حب يعمق الروابط بين الطرفين‏,‏ ولم أكن أفضل هذا النوع من الزواج‏..‏ لكني قبلت بما لم يكن متاحا لي غيره‏..‏ ورشحت لي أسرتي زميلة لزوج شقيقتي كان والدها أستاذا بجامعة الاسكندرية‏,‏ ورجعت إلي مصر في زيارة قصيرة لكي أري أمي وشقيقاتي وأهلي وأري العروس المرشحة لي منهم‏,‏ وذهبت إلي اللقاء الأول معها في مكان عملها‏..‏ وأنا أتساءل كيف يمكن أن يؤدي مثل هذا اللقاء العابر إلي بدء علاقة ارتباط عاطفي بين شخصين لم يتعارفا من قبل لكي يتشاركا في رحلة الحياة‏..‏ وتم اللقاء فاذا بي أشعر من اللحظة الأولي بانجذاب شديد لهذه الفتاة التي أراها لأول مرة وبغير أن أعرف سببا واضحا لهذا الانجذاب‏,‏ ووجدتني أبلغ أسرتي بموافقتي عليها وابتهاجي باختيارها لي وذهبت مع أمي وزوج شقيقتي وصديق للأسرتين لمقابلة والدتها وشقيقها‏,‏ والاتفاق علي الأمور المادية‏,‏ فلم نختلف علي شيء وتم الاتفاق سريعا علي اتمام الخطبة خلال أيام‏,‏ وشعرت بالارتياح الشديد لذلك ورجعت إلي أمريكا‏,‏ وقضيت بها احد عشر شهرا ثم عدت للاسكندرية لاتمام الزواج والزفاف‏,‏ وتم الزواج وقضيت فترة العسل القصيرة ثم ودعت عروسي ورجعت لأمريكا لكي أبدأ محاولاتي لاستقدامها إلي هناك فلم تمض عشرة شهور أخري حتي كنت قد حصلت علي الجنسية الأمريكية وأصبح ميسورا لي أن أستقدم زوجتي للاقامة معي وقمت بالاجراءات وبعد شهرين لحقت بي زوجتي في أمريكا وبدأنا الحياة الفعلية المشتركة بيننا‏,‏ وفهمت حينذاك فقط سر هذا الانجذاب الغامض الذي شعرت به تجاهها في اللقاء الأول‏,‏ نعم ياسيدي‏..‏ صحيح أن الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف‏,‏ لكنه صحيح أيضا أن لهذا الائتلاف أسبابه في شخصية كل طرف‏..‏ ولقد عرفت بالعشرة والسكن أسباب ائتلاف روحي مع روح هذه الفتاة التي رأيتها لأول مرة في مكان عملها منذ ثلاث سنوات‏,‏ فهي إنسانة مخلصة بكل معني الكلمة وحيية ومنبسطة الأسارير علي الدوام‏,‏ ولم أرها منذ جمعتنا الحياة المشتركة يوما متبرمة من شيء أو ساخطة علي شيء وتخاف علي وتتقي الله في وفي بيتي وتصبر علي عصبية مزاجي التي لاحيلة لي فيها في بعض الأحيان حتي لتشعرني بالخجل من نفسي‏..‏ وأحس أحيانا انني لا أستحقها‏,‏ أما أنا فاني أحبها وسوف أظل أحبها إلي النهاية بإذن ربي‏,‏ وأسعي لاسعادها بشتي الطرق‏,‏ وأرجو من الله أن تكون عشرتي لها طيبة بحيث تظل تحمل لي مشاعر المودة والرحمة حتي نهاية العمر وما بعدها أيضا‏!‏ فالمودة والرحمة لاتنتهيان بنهاية العمر وانما تتواصلان بعده‏..‏ وأمي مازالت حتي الآن وبعد‏16‏ عاما من رحيل أبي عن الحياة رحمه الله‏,‏ تدمع عيناها كلما تذكرته أو استعادت بعض ذكرياتها معه‏,‏ ولقد تابعت رسائل الأزواج والزوجات الذين تراشقوا بالاتهامات في ‏««‏بريد الجمعة‏»»‏ خلال الفترة الماضية‏,‏ ووددت لو أقول لهم جميعا‏:‏ اتقوا الله في أزواجكن وزوجاتكم لكي يجعل الله لكم مخرجا ويرزقكم من حيث لاتحتسبون‏.‏
ولقد انهمرت علي جوائز السماء بعد ما تعرضت له من محنة حادث الترام كما رويت لك لكن أجمل هذه النعم وأكثرها استحقاقا لشكر ربي عليها‏,‏ كان نعمة التوفيق في الزواج والارتباط بهذه الإنسانة الطيبة التي تعتبرها أمي بنتا من بناتها الثلاث وتعتبرني أمها ابنا لها‏.‏
ولقد حرصت علي أن أكتب لك بما شهدته حياتي من تطورات بعد المحنة القديمة لكي تسعد معي بما بشرتني به من جوائز ولكي أرجو منك ومن قرائك الطيبين الذين يتعاطفون مع آلام الآخرين وآمالهم في الحياة‏..‏ أن تتوجهوا معي بدعائكم إلي المولي القدير أن يمن علي وعلي زوجتي بنعمة الذرية الصالحة التي يتوق إليها كلانا وما ذلك علي الله بعزيز‏..‏ وأشكرك علي كلماتك السابقة واللاحقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته‏..‏



ولكاتب هذه الرسالة أقول‏:‏
الإنسان المؤمن بربه‏..‏ لاتحطمه النوازل والمحن‏..‏ وانما يتقبلها بصبر واحتساب ويتطلع إلي تعويض السماء له عما فقده خلال معركة الحياة‏..‏ ويعين نفسه علي تقبل حياته بعد ماشهدته من متغيرات‏..‏ ويعيد تثمين ما أتيح له من عطايا الحياة ويتعزي بها عما فقد خلال الطريق ولا يسمح لحزنه علي ما فقد بأن يسلبه القدرة علي الاحساس بما أتيح له من نعم وعطايا‏..‏ وانما يلتمس العزاء والسلوي في هذه الجوانب الأخري المضيئة في حياته‏..‏ ويسعد بها رغم أحزانه الصادقة ويستمد منها القدرة علي مواصلة الحياة والتغلب علي الصعوبات والأحزان‏,‏ وتحقيق آماله وآمال من يسعدون بسعادته ويشقون بشقائه من الاعزاء‏..‏ وهذا هو مغزي الرضا بالأقدار والقبول بها وهو أمر يختلف عن الاستسلام السلبي العاجز لهذه الأقدار فالرضا بالأقدار حالة إيمانية ومعنوية لاتعوق تواصل الإنسان مع الحياة‏,‏ ولا تحرمه من الأمل فيها والسعي لتحقيق أهدافه فيها‏..‏ والابتهاج بما يحققه من نجاحات علي الطريق الطويل إليها‏..‏ أما الاستسلام العاجز للأقدار فهو حالة سلبية ومرضية ولا تعني سوي الحزن حتي الموت وعجز الإنسان عن اجتياز المحن والشدائد التي تعترض طريقه‏,‏ والهزيمة المطلقة أمامها‏,‏ والموت المعنوي لكل الآمال والأمنيات في الحياة‏.‏
ولهذا فأنا من المعجبين بكلمة الموسيقار العبقري بيتهوفن التي أطلقها حين أصيب بالصمم وهو في أوج مجده فقال‏:‏
ـ انني أتقبل أقداري‏..‏ لكني لا أحني هامتي لها‏!!‏
أي أنه يتقبل راضيا حكم القضاء عليه بفقد السمع‏,‏ مع مايعنيه ذلك من حسرة بالغة لمن كانت الموسيقي كل حياته‏,‏ لكنه لن يقف عاجزا أمامه‏,‏ ولن يستسلم للعجز واليأس والأسي‏..‏ وانما سيواصل العمل والابداع مستعيضا عن السمع‏,‏ بالبصر وبقراءة النوتة الموسيقية‏..‏ ونحن كما قلت لك في ردي علي رسالتك السابقة‏,‏ لانملك حق الاعتراض علي حكم القضاء فينا‏,‏ لكننا في المقابل نملك أنفسنا وارادتنا وقدرتنا علي الصمود لما ترتب علي هذا الحكم من آثار في حياتنا‏,‏ كما نملك أيضا أن نستعين بحكمتنا علي التواؤم مع ظروفنا غير المواتية وأن نتمسك بحقنا في الحياة‏,‏ ونيل ماتصبو إليه نفوسنا‏,‏ ثم نتعلق بعد ذلك بالأمل في التعويض الالهي لنا عما حرمنا منه أو فقدناه خلال الطريق‏,‏ ونثق في حسن اختيار الله لنا‏,‏ ونرجو أن يكون ماشهدته حياتنا من أحزان‏,‏ من قبيل الألطاف الالهية التي تأتينا في بعض الأحيان بما لا نحب‏,‏ لكي تغمرنا فيما بعد بأجمل مانحب لأنفسنا‏..‏ وبأكثر أحيانا مما قد رجوناه لنا ونحن في أشد لحظات المحنة ظلاما‏.‏
وهذه هي جوائز السماء الثمينة التي هطلت عليك ياصديقي الشاب بعد صمودك للمحنة الأولي وأنت في مقتبل الحياة‏,‏ وتمسكك بايمانك بربك وأملك فيه في عدالة السماء‏,‏ بل لعل ما حدث لك قد شحذ فيك ارادتك وهمتك فغالبت ظروفك وحققت من النجاح الدراسي ما لم تكن لتحققه بنفس اليسر لو لم تكن هذه المحنة قد اعترضت طريق حياتك‏,‏ فكأنما قد رضيت بأقدارك لكنك لم تستسلم لها استسلام العاجزين واليائسين من كل نجاة ولم تحن لها هامتك‏,‏ كما ينبغي لإنسان مؤمن بربه وبنفسه وبحقه العادل في الحياة مثلك‏,‏ فلا عجب اذن أن تمطرك السماء بجوائزها الثمينة‏..‏ ولا عجب في أن تتوجها بالجائزة الذهبية وهي التوفيق الالهي في اختيار شريكة الحياة والسعادة معها‏..‏
فاشكر ربك كثيرا‏..‏ وقل مع الفائزين برضوان ربهم‏:‏ وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن‏..‏ إن ربنا لغفور شكور‏(34‏ سورة فاطر‏)..‏
وعسي الله العلي القدير أن يتم عليك نعمته ويرزقك بالجائزة الماسية كذلك وهي الذرية الصالحة التي تهفو إليها نفسك ونفس زوجتك الشابة الطيبة‏..‏ وشكرا لك علي اشراكك لي في هذه التطورات السعيدة الموفقة في حياتك‏..‏ والسلام‏.‏




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجائزة الذهبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: