ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 عناء الطريق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: عناء الطريق   2010-12-03, 2:58 pm

عناء الطريق


انا كاتبة الرسالة التي نشرت في يوليو الماضي واخترت لها انت عنوان جني الثمار وقد رويت لك فيها عن حيرتي كزوجة بعد‏20‏ عاما من الزواج الناجح المثمر الذي يشيد به الجميع من الأهل والاصدقاء‏.‏ حين لاحظت تغير احوال زوجي‏,‏ وواجهته بما لاحظته فإذا به يصارحني بوجود امرأة أخري في حياته ويبرر لي ذلك مرة بأنه النصيب الذي لاحيله له فيه ومرة أخري ببعض أخطاء صغيرة ينسبها إلي مما يحدث عادة بين الأزواج ووقع آخرها قبل‏5‏ سنوات وحكيت لك كيف تجرعت الآلم وأنا اضبط مشاعري واناقش زوجي بالمنطق والهدوء فيما يعتزم الاقدام عليه من الزواج من هذه الأخري‏,‏ ورفضه لطلاقي بالرغم من ذلك بمبرر انه لايستطيع الاستغناء عني بل ولايستطيع ان يتنفس الهواء الذي لا اتنفسه‏,‏ لكنه بالرغم من ذلك سيتزوج الاخري ويحتفظ بي واختتمت رسالتي لك بعدة تساؤلات وجهت بعضها إلي تلك السارقة فقلت فيها هل تتوقع ان من عاشر زوجته عشرين عاما لم يشتك منها خلالها وكان دائم الاشادة بها في كل مناسبة إلي ان ظهرت هي في حياته‏.‏ هل تتوقع تلك الغافلة ان يستمر زواجه منها طويلا وهل تضمن وانه لن يجئ اليوم الذي يحن فيه لزوجته الاصلية فيكره المرأة التي أبعدته عنها ويشعر بانها قد أغوته ويعتبرها مسئول له عن فقدانه لزوجته واسرته التي كانت آمنه ـومستقرة‏.‏
وتساءلت ايضا عما انصح به ابنتي عند الزواج‏:‏ هل انصحها بان تكرر مافعلته أما وتختار شابا يحبها وله أخلاقياته وتدينه ومبادئه كوالدها فتكافح معه بضع سنوات وتتحمل عناء البداية والسنوات العجاف إلي ان يبدأ جني ثمار الكفاح كما فعلت أنا مع ابيها؟ أم تري ان انصحها بالا تتعب نفسها بالكفاح والصبر وان تنتظر رجلا حان وقت قطف ثماره فتشارك زوجة أخري مكافحة في جني هذه الثمار أو تستأثر بها دونها كما فعلت تلك الأخري‏.‏
والآن ياسيدي فاني ارغب في أن اشركك معي في تطورات قصتي التي اعنتني كثيرا بنشرك لها ورأيك فيها‏,‏ فبعد شهور طويلة امضيتها في مناقشات لاتنتهي مع زوجي حول المشكلة لا ادري حتي الآن كيف تحملتها صابرة وخشيت خلالها ان اكون قد فقدت مكانتي لدي زوجي ولم يعد يحمل لي أية عاطفة‏.‏ بعد هذه الشهور العصيبة الطويلة التي اعتصمت فيها بالصبر وضبط النفس والمناقشة العقلانية الهادئة اكتشفت انني مازلت اتمتع لدي زوجي بمكانة أكبر مما تخيلتها من قبل‏,‏ وتأكدت من ان المعدن الأصيل يظل اصيلا للنهاية حتي ولو علته في بعض الاحيان بعض الرواسب‏,‏ فلقد حسم زوجي الاختيار بيني وبين تلك الأخري‏,‏ وتوصل إلي قرار حاسم أتخذه بمفرده بأنني اعز لديه من كل المغريات الأخري‏,‏ فوجدتني استعيد ايماني بالعدل والخير في الحياة‏,‏ وازداد إيمانا بان زوجي رجل متميز ومتفرد في مثالياته‏,‏ وانني انما كنت ادفع خلال تلك المحنة ضريبة تميزه وكونه مطمعا للاخريات وضريبة أنه رجلي وحدي دون غيري فصالحت نفسي بنفسي‏..‏ واستعدت احساسي بالأمان معه والثقة فيه وحاولت جاهدة إلا اثقل ضميره بذكر جرحه لي ومعاناتي النفسية الطويلة معه خلال فترة الحيرة والتخبط‏,‏ وشكرت ربي كثيرا علي ماحباني به الله من نعمة التفكير المنظم والعقل المرتب والقدرة علي الربط بين الاحداث التي تبدو متفرقة كما يقول عني زوجي ولقد قرأت في ‏««‏بريد الجمعة‏»»‏ تعليقا لاحدي السيدات علي رسالتي الأولي اعتبرت فيه حديثي عن جني الثمار‏..‏ حديثا ماديا بحتا‏..‏ وتصورت أنني اتحدث عن الثمار المادية ودافعت عن نفسها‏-‏ وقد تزوجت رجلا متزوجا وله ابناء‏-‏ وابأنها لاتحتاج ماديا إلي الزوج الذي اقتنصته من أخري واريد ان اقول لكاتبة هذا التعليق ان العشرة الطيبة بين زوجين حين تدوم لسنوات طويلة فانها تخلق نوعا من التمازج بينهما‏,‏ يغير من بعض طبيعة كل فرد منهما ويصهرهما معا في مركب جديد‏..‏ تماما كما يحدث حين يدخل عنصران في تفاعل كيماوي ينتج عنه مركب يفقد فيه كل عنصر من عنصريه خواصه الأولي ويصبح لهما فيه خواص جديدة متمازجة يصعب فصلها إلا بتفاعل آخر‏..‏ ويتطلب الأمر وجود عامل مساعد لحدوث هذا التفاعل‏,‏ ويكون غالبا اغراء امرأة أخري‏..‏ أومرور الزوج بازمة منتصف العمر التي يستشعر فيها الرجل انقضاء شبابه فيتمسك بأذياله ويحاول ان يثبت لنفسه انه مازال الشاب المرغوب من الأخريات‏.‏ اما حديثي عن جني الثمار فلم يكن عن الثمار المادية وانما عن جني ثمار المودة والرحمة والسكن والشعور بالأمان والاستقرار بعد رحلة الكفاح وصعوبات الطريق‏..‏ اما المادة فلربما كانت في حالتي وحالة أخريات هي الشيء الوحيد الذي تفوز به الزوجة الأولي إذا قبلت بمشاركة اخري لها في زوجها‏..‏ لان الرجل الذي يعلم يقينا انه يظلم رفيقة عمره لايجد أيسر من المادة ليسترضيها بها ويحاول اراحة ضميره تجاهها‏..‏ وانا شخصيا قد حصلت خلال فترة المعاناة علي كم من الهدايا الثمينة بأكثر مماحصلت عليه من زوجي طوال رحلتي معه‏..‏ ولكن ثماري التي خشيت عليها كانت ثمارا معنوية لاتقدر بثمن‏..‏ وليست تلك الثمار المادية التي تحدثت عنها كاتبة التعليق واخيرا فلقد اردت ان اشركك معي في سعادتي وعودة الطمأنينة إلي قلبي كما اشركتك من قبل في محنتي وان اشكرك علي اسهمت به في الوصول لهذه النهاية السعيدة‏..‏ والسلام‏.‏



‏*‏ ولكاتبة هذه الرسالة أقول‏:‏
حين يصل الإنسان إلي غايته‏..‏ فانه يغفر للطريق الطويل الذي قطعه اليها مشقته ولاينشغل بما بذله من جهد أو تحمله من عناء وإنما يركز كل عنايته بالغاية التي بلغها‏.‏
فلا يصبح عناء الطريق بعد ذلك سوي ذكري يرضي المرء عن نفسه وعن قوة تحمله إذا استرجعها‏,‏ ويستمد من مشقة الرحلة التي تكبدها دافعا اضافيا لتقدير الغاية التي بلغها والحرص عليها‏.‏
غير ان دروس هذا الطريق نفسه لاتذهب سدي‏,‏ وانما يستفيد بها المرء فيما قد يواجهه من عقبات عابرة في المستقبل‏..‏ ويستمد من صلابته خلال الرحلة طاقة جديدة علي الكفاح والتحمل‏,‏ لأن من صمد لعناء الطريق الصعب لايحق له أن يشعر بالعجز أمام أي عقبات عابرة قد يصادفها بعد بلوغ الهدف‏.‏
ولقد أحسنت إلي نفسك وزوجك ياسيدتي حين أخترت الكفاح لاسترداد زوجك بالصبر والمنطق الهادئ والمناقشة العاقلة لما كان يعتزمه من الزواج بأخري‏,‏ ولعل بداية النصر قد جاءت بتفضيلك خوض هذا الطريق الصعب معه ومناقشة عقله وتقليب الأمر معه علي كل جوانبه‏,‏ واستخدام مهارتك في الربط بين الأحداث التي تبدو للغير متفرقه في التوصل إلي نتائج كانت خافية علي زوجك خلال انغماسه في تلك التجربة ووقوعه تحت مؤثراتها‏,‏ وكل ذلك إلي جانب إحياء الجانب العاطفي في علاقتك به وسد الثغرة التي كان قد شكا منها كما رويت في رسالتك الأولي حين قلت إنك كنت تفضلين في علاقتك به التعبير عن عواطفك تجاهه بالافعال فقط وليس بالكلمات‏.‏
ولو أنك كنت قد اخترت الطريق الآخر وهو الانفعال الصاخب‏,‏ والغضب الأعمي الذي لايسمح بأي حوار أو مناقشة أو الاكتفاء بالولولة والبكاء والتنديد المستمر بجزاء سنمار الذي لاقيته منه علي إخلاصك له وتحملك صعوبات البداية معه‏,‏ لما كنت قد توصلت معه الي هذه النتيجة السعيدة‏..‏ بل ولربما كان ذلك قد قدم له مبررا إضافيا للمض في طريق الارتباط بالأخري بدعوي تعذر التفاهم معك وإحالتك حياته إلي جحيم دائم‏,‏ كما يقول لنفسه غالبا كل زوج وأب في تبرير اتجاهه إلي أخري‏.‏
وهكذا فلقد استفدت بالفعل من قدرتك علي ضبط النفس والتحكم في الانفعالات ومن العقل المرتب والتفكير المنظم فجاءت النتيجة موافقة للهدف الذي سعيت اليه في صبر ودأب‏..‏ ولم تفعلي كما يفعل البعض ممن يحق عليهم قول أبي العلاء المعري‏.‏
ومن أبي في الرزء إلا الأسي
كان بكاه منتهي جهده‏!‏
ولقد بلغت شاطئ الحكمة حين تنبهت بعد عدوله عن مشروعه السابق وانتصار الحب والوفاء والعشرة الطيبة بينكما‏,‏ إلي عدم اشعاره المستمر بالذنب تجاهك لما عرضك له من محنة خلال التجربة الماضية‏,‏ والي عدم تذكيره دائما بجرحه السابق لك ومعاناتك النفسية خلال فترة الحسم والاختيار لأن ذكر الجفاء في الصفاء جفاء كما تقول الحكمة العربية القديمة‏,‏ ولأنه من أسوأ مايفعله المرء بمن يحرص عليه هو ان يجلده الي ما لانهاية بأخطائه في حقه بعد مداواة الجراح وانقضاء الأزمة‏..‏
في حين يسهم تجاهل هذه الأخطاء وعدم الاشارة اليها في علاقته به في تيسير الحياة علي الطرفين وتأصيل مشاعر الود بينهما‏..‏ وإزاحة المكدرات السابقة إلي هاوية الماضي بدلا من تنبيهها وإحيائها بالإشارة المستمرة اليها‏.‏ ولقد يؤدي جلد الآخرين باخطائهم الي مالانهاية إلي استفزازهم ضدنا وتلمسهم الاعذار لانفسهم فيما ارتكبوه في حقنا وربما ايضا الي دفعهم لمعاودة الوقوع فيها‏..‏ مادام الطرف الآخر لاينسي ولايصفح ويثير فيه عقدة الشعور بالذنب الي مالانهاية‏.‏
فلاعجب اذن ياسيدتي في أن تنتصر العشرة الجميلة‏..‏ والروابط الوثيقة بينك وبين زوجك في النهاية‏,‏ وشكرا لك لأهتمامك بإطلاع قراء بريد الجمعة علي هذه التطورات الإيجابية في قصتك‏.‏








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عناء الطريق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: