ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 أغنية عيد الميلاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: أغنية عيد الميلاد   2010-12-03, 3:01 pm

اغنية عيد الميلاد


أنا شاب في العقد الرابع من العمر أعمل بوظيفة ذات طابع نظامي ويراها الناس من الوظائف المرموقة‏..‏ تزوجت منذ‏14‏ عاما من فتاة أحلامي التي أحببتها وتمنيتها لنفسي‏,‏ ووجدت فيها بعد الزواج كل ماتمنيته فيمن تشاركني حياتي‏,‏ من جمال ونظافة وطاعة للزوج وتدين وحرص علي أداء الفرائض وصفات أخري عديدة وجميلة‏,‏ وعشنا حياتنا معا في سعادة ووئام‏,‏ وأنجبنا بنتين توءما عمرهما الآن تسع سنوات‏,‏ ومضت بنا الأيام علي الدرب السعيد أصحو من نومي في الصباح فأجد زوجتي بوجهها الصبوح الجميل قد أعدت لي الحمام‏..‏ والافطار‏..‏ وملابس الخروج‏..‏ وراحت تشرف علي راحتي في كل خطوة‏..‏ وتحثني علي تناول الطعام‏,‏ وتقدم لي الشاي بيدها الجميلة‏,‏ وتساعدني في ارتداء ملابسي وتقدم لي الجورب والحذاء اللامع الذي لاتغفل حتي عن الاهتمام بنظافته‏,‏ ثم تودعني وأغادر الشقة وأنا أشعر بالرضا عن نفسي وعن حياتي وكل شيء‏,‏ وأنزل لأركب السيارة فأراها واقفة في الشرفة مع الطفلتين تودعني بالنظرات‏,‏ إلي أن أغيب بعيدا عنها وأذهب إلي عملي ممتلئا باحساس الحياة والسعادة‏,‏ وأرجع إلي البيت بعد الظهيرة فأراها في الشرفة تترقب موعد وصولي‏,‏ وتتكرر لفتات الحب والاعزاز في بقية تفاصيل الحياة بيننا‏,‏ ومضت الأيام علي هذا النحو إلي أن جاء اليوم الموعود منذ عامين تقريبا‏,‏ وكان يوم عيد ميلاد الطفلتين السابع‏,‏ وكانت زوجتي الجميلة قد طلبت مني قبلها بعدة أيام أن يكون احتفالنا به هذه المرة محدودا ومقتصرا علينا فقط داخل شقتنا علي خلاف عادتنا في المرات السابقة‏,‏ ورفضت الفكرة في البداية وتساءلت ولماذا لاندعو الأهل والأصدقاء ونفرح معهم بهذه المناسبة كما فعلنا في الأعوام السابقة‏,‏ لكنها ألحت علي في ذلك واستجبت لرغبتها وجئنا بالتورتة والشمع وارتدت الطفلتان ملابس العيد‏..‏ وصففت زوجتي شعرهما‏,‏ وربطت في رأس كل منهما فيونكة جميلة‏..‏ وأطفأنا الشمع معهما‏..‏ وغنينا لهما أغنية عيد الميلاد وضحكنا كثيرا‏..‏ وتناولنا العشاء ثم خلدت الطفلتان للنوم ودخلنا أنا وزوجتي غرفة النوم‏..‏ واستسلمنا لنوم مطمئن استعدادا لقضاء اليوم التالي وهو يوم الجمعة معا طوال النهار‏,‏ واستغرقت في النوم فصحوت في الثالثة صباحا علي يد زوجتي تطلب مني مساعدتها في النهوض من الفراش للذهاب للحمام‏,‏ وساعدتها وتوجهت إلي الحمام فتطهرت وتوضأت ورجعت إلي الفراش واستلقت عليه وهي تردد دعاء جميلا راحت تكرره بصوت خافت خاشع‏..‏ ولفترة طويلة وأنا أرقبها صامتا‏..‏ ثم رأيتها تشير بيدها ناحية اليمين وناحية الشمال فشعرت برغبة غامضة في ضمها إلي صدري واحتضنتها بشدة فراحت تنظر إلي في صمت‏..‏ ثم تغمض عينيها وتسلم الروح إلي بارئها في هدوء‏,‏ وكأنما لم تكن منذ قليل شابة جميلة تتفجر بالحياة ولا يتجاوز عمرها الخامسة والثلاثين‏,‏ وصرخت صرخة مزلزلة ولم أدر إلاوالطفلتان تصرخان حولي وتتساءلان عما حدث‏..‏ وأنا أجيبهما مولولا بأن ماما قد ذهبت إلي السماء ولن تعود مرة أخري‏.‏ وفزعت الطفلتان وبكيتا بشدة وتنبهت بعد فوات الأوان إلي وجودهما في هذا المشهد الرهيب‏,‏ ونهضت لاخراجهما من الغرفة‏,‏ وتوجهت بهما إلي خارج الشقة عسي أن أجد من الجيران من يستضيفهما لديه في هذه الليلة الحزينة‏,‏ فما أن فتحت الباب حتي وجدت الجيران قد جاءوا علي صرخاتي وأدركوا الموقف وأسرعت احدي السيدات باحتضان الطفلتين والعودة بهما إلي مسكنها‏..‏ وتوالت المشاهد الحزينة بعد ذلك ورافقت زوجتي الراحلة في رحلة الوداع الأخيرة في بلدتنا بالأقاليم‏,‏ ورجعت منها إلي مسكني فاسترددت الطفلتين شاكرا لجيراني الفضلاء رعايتهم لهما خلال غيابي‏,‏ وخلا المسكن علي مع الطفلتين فاذا بأول ما أسمعه منهما هو رجاء يوجع القلب منهما معا بألا أفرط فيهما وألاأدعهما لغيري‏..‏ وهما مستعدتان لأن تتعلما الطهي والكنس والغسل وتقوما لي بكل ماكانت ماما تقوم به لكي نظل معا علي الدوام‏,‏ وانهرت حين سمعت هذه الكلمات المؤلمة منهما وبكيت بشدة‏,‏ وتعجبت كيف خطرت لهما هذه الفكرة وهما في هذه السن الصغيرة‏..‏ وأقسمت لهما باكيا انني لن أفرط فيهما أبدا وانني سوف أكرس نفسي وحياتي لرعايتهما حتي النهاية‏.‏
وواجهت الحياة بعد رحيل زوجتي متجهما وحزينا‏,‏ ومضي عامان علي الرحيل ومازالت ملابسها ومصوغاتها في دولابها تفوح منها حتي الآن رائحتها‏,‏ وأتشمم فيها عبير الأيام السعيدة التي انقضت إلي غير رجعة‏.‏
ولقد تعلمت أنا كل شئون البيت والطهي وغسل الملابس ورعاية الأطفال وقمت بها للطفلتين‏,‏ فزوجتي الراحلة كانت ابنة وحيدة لأبويها المسنين‏,‏ وأنا تربيت يتيما منذ نشأتي وكل اخوتي اناث متزوجات في بلدتي بالأقاليم ولا أحد من الأهل يعيش في الجوار‏,‏ فأما الوعد البريء من الطفلتين بأن تقوما علي رعايتي وخدمتي في صدمة الأيام الأولي‏,‏ فمازالتا لاتقويان علي تنفيذه وهما تحتاجان إلي من يرعاهما‏,‏ ووظيفتي وظيفة نظامية لاترحم والجو من حولي معتم ومظلم‏,‏ ولو رأيتنا ونحن نتناول طعامنا أنا والطفلتان لحزنت لمرآنا‏,‏ فماذا أفعل ياسيدي هل أستمر علي ما أنا فيه الآن تلبية لرغبة الطفلتين بالرغم مما نقاسيه جميعا‏..‏ أم هل أفكر في الزواج مرة أخري‏,‏ مع ما في ذلك من حنث بالوعد الذي وعدته للطفلتين في الأيام الأولي بعد رحيل أمهما‏..‏ ولو كان الزواج هو الحل فهل أجد حقا من ترعي الله في هاتين الطفلتين البريئتين وتضع يدها في يدي لرعايتهما‏..‏ وتجفف دموعهما وتعوضهما عما فقدتاه من حنان الأم وعطفها ورعايتها؟



‏««‏ولكاتب هذه الرسالة أقول‏»»‏
تذكرت وأنا أقرأ رسالتك الحزينة هذه كلمة الروائي البريطاني جراهام جرين في كتابه تجربتي مع الرواية من أنه ليس من السهل أن يفقد الرجل امرأة طيبة وجميلة حتي ليكاد ينصح من يرغب في الزواج بأن يتزوج امرأة سيئة لكيلا يحزن عليها حتي الموت اذا فقدها‏!‏
ومع أن السخرية لاذعة في الجزء الأخير من هذه الكلمة إلاأنها تعمق المعني الذي يقصده الكاتب وهو أنه ليس بالأمر الهين حقا أن يفقد الرجل امرأة طيبة وجميلة ومحبة‏,‏ أو تفقد المرأة رجلا طيبا ومحبا وعطوفا‏,‏ لكن ماذا يملك المرء ازاء تصاريف القدر سوي أن يمتثل لها ويتقبل الواقع الجديد الذي يترتب عليها ويتواءم معه‏.‏
ان أيام السعادة قصيرة مهما طالت ياصديقي‏,‏ غير أنه مما يخفف عن المحزونين بعض أحزانهم هو أن صلتهم بالأعزاء الراحلين لاتنقطع بمجرد رحيلهم عن الحياة‏,‏ وانهم يتواصلون معهم علي البعد ببارق التذكار علي حد تعبير الشاعر الأندلسي ابن الزمرك‏,‏ الذي يقول‏:‏
ولولا تألق بارقة التذكار ........................................ ماصاب وأكف دمعي المدرار
أي لما انهمر غزير الدمع المدرار‏..‏
وفي كل الظروف والأحوال‏,‏ فإن من واجب الإنسان تجاه نفسه أن يعينها علي اجتياز مايعترض حياته من محن وأحزان‏,‏ وألايستسلم للقتامة وظلام الوحدة والاكتئاب إلي ما لانهاية‏,‏ ولقد استوفيت نصيبك كاملا من الحزن لفقد زوجتك الطيبة‏,‏ ومن حقك أن تتطلع الآن للخروج من دائرة الأحزان‏,‏ والأمل في التعويض‏,‏ وليس من العدل أن تحكم علي نفسك بالوحدة والترهب بقية العمر وفاء لوعد عاطفي قطعته علي نفسك لطفلتيك في صدمة الحزن الأولي لرحيل أمهما عن الحياة‏,‏ فظروف المأساة لم تكن تسمح لك وقتها إلابمثل هذا الوعد‏,‏ ولو سمع أي أب آخر في مثل هذه الظروف المؤلمة مثل هذه الكلمات الموجعة للقلب حقا من طفلتيه اليتيمتين بعد أيام قليلة من رحيل أمهما‏,‏ لما أجابهما صادقا إلابمثل هذا الوعد‏,‏ غير أن واقع الحياة كثيرا مايرغمنا علي التعامل معه من المنظور العملي وليس العاطفي‏.‏ ولسوف يشجعك علي التعامل مع ظروفك الآن بواقعية أنك لاتخالف في ذلك سنة الحياة‏,‏ ولا الطبيعة البشرية‏,‏ بل لعلك تخالفهما وتعاندهما بالفعل اذا تمسكت للنهاية بهذا الوعد العاطفي المؤلم‏,‏ فللحياة ضغوطها التي لاقبل للإنسان باحتمالها إلي ما لانهاية‏,‏ ومن الرحمة بنفسك وبطفلتيك أيضا أن تتطلع لحياة جديدة تشاركك فيها أم بديلة‏,‏ عطوف‏,‏ الاهتمام بأمر هاتين الطفلتين المحرومتين‏,‏ وكثيرات هن من يجدن في مشاركة أب مثلك حياته ورعاية طفلتيه مايسعدن به ويتقربن معه إلي الله ويأملن من ورائه في حسن المآل‏..‏ والمهم دائما هو أن تترفق بك الأيام فتضع في طريقك من غرس الله في قلبها الرحمة وروح العدل فتحنو معك علي هاتين الطفلتين البريئتين‏,‏ وتعدهما لاستقبال الحياة والتعامل معها‏,‏ وليكن اختيارك لمن سوف ترتبط بها في قادم الأيام‏,‏ مرهونا في جانب أساسي منه بتقبل طفلتيك لها وتجاوبهما معها‏..‏ وحبذا لو كانت في مثل ظروفك فيظل كل منكما أطفال الآخر بظله ورعايته‏,‏ وتصبح المصلحة مشتركة والاحتياج النفسي أشد واحتمالات النجاح والاستمرار أكبر وأرجح‏,‏ ولسوف يعينك علي ذلك أن تسلم من البداية بأن البشر لايتماثلون مهما تشابهوا‏,‏ وانه لابد دائما من ثمة اختلاف بين كل امرأة وأخري في بعض السمات والعادات والطباع‏,‏ فلا تحكم علي من سوف تشاركك الحياة بمثال الزوجة الذي يتراءي لك من وراء ضباب الذكريات‏,‏ ولا تظلم إنسانة وتعجز عن التوافق معها لأنها تختلف عمن تحتفظ لها بأجمل الذكري في بعض أمورها وعطائها وشخصيتها‏,‏ لأن هذا الاختلاف نفسه من قوانين الحياة التي يصبح من العجز النفسي ألا نسلم بها ونتقبلها‏..‏ ومن يدري فلربما جمعت الحياة بينك وبين من تثبت لك بالتجربة العملية أن نبع الحنان والعطف والحب لم يجف من حياتك للأبد برحيل زوجتك الطيبة‏,‏ ومن تصبح لطفلتيك أما رءوما تشكران لك فيما بعد حنثك بوعدك السابق لهما‏..‏ وارتباطك بها‏,‏ ووجودها الرحيم والمضيء في حياتهما‏.‏
















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أغنية عيد الميلاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: