ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 الزهرة المفقودة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOFY7000
مشرفة
مشرفة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الزهرة المفقودة   2010-12-03, 3:38 pm

الزهرة المفقودة


اقرا في بريد الجمعه بعض القصص التي تدعونا للتمسك بالامل في رحمه الله الي ما لا نهايه‏,‏ مهما تشتد الاحزان والالام‏..‏ وكان من اخر ما

قرات من هذا النوع رساله اللحظه السحريه التي روت فيها سيده فاضله قصتها مع الياس من الزواج والانجاب في البدايه‏,‏ ثم مع الامل الذي تحقق

لها من حيث لاتدري ولا تحتسب‏..‏ فباتت بفضل من الله في نعمه وهناء ورزقها الله سبحانه وتعالي ثلاثه توائم‏..‏ لتنجب خلفه العمر دفعه

واحده‏,‏ حيث سيتعذر عليها الانجاب بعد ذلك لاسباب صحيه‏,‏ ولقد دفعتني هذه الرساله لان اروي لك قصه سيده من قريباتي المقربات تكبرني

بعده سنوات وتحمل شهاده جامعيه وتتمتع بجمال اخاذ‏,‏ وبالرغم من جمالها فلقد تعثرت خطواتها علي طريق السعاده طويلا اذ تزوجت وهي في

العشرين لبضع سنوات ثم طلقت لعدم الانجاب‏,‏ ثم تزوجت من شخص اخر لسنوات اخري وطلقت لنفس السبب‏..‏ ونصحها الاطباء بالا تسعي

للانجاب مره اخري لان طريقه مسدود امامها ولا امل لها فيه‏..‏ وانطوت السيده الشابه علي نفسها وراحت تجتر احزانها وامالها الحسيره‏,‏

فساقت اليها الاقدار مهندسا يكبرها بعشرين عاما كان متزوجا وفشل في زواجه لعدم الانجاب ولعدم صبر زوجته السابقه عليه‏,‏ الي ان يوتي

العلاج ثماره معه‏,‏ فوجد كل منهما في الاخر ضالته‏..‏ وتزوجا وكل منهما مقتنع في اعماقه بالا امل له في الانجاب‏..‏ لكنه لا باس من الاخذ

بالاسباب ولو من باب شغل النفس عن افكارها وهواجسها بزيارات للاطباء وخضوع للفحوص واجراء للتحاليل الخ‏..‏ ولان تخصص الزوج

دقيق فقد اتيحت له فرص عديده للسفر الي الخارج واصطحب زوجته دائما معه الي هذه الرحلات‏,‏ وفي كل رحله يعرضان نفسيهما علي المراكز

المتخصصه في علاج العقم ويجريان الفحوص ويتلقيان العلاج بلا طائل‏.‏

ومضت عشر سنوات كامله علي حياتهما معا علي هذا النحو‏..‏ وبعد ذلك لاح لهما ولاول مره امل ضعيف في الانجاب عن طريق الاخصاب

الصناعي او الانابيب‏,‏ وكان في ذلك الوقت يقيمان في دوله اوروبيه متقدمه فخاضا التجربه وفشلت‏..‏
وخاضاها مره ثانيه وفشلت ايضا‏..‏ وكرراها للمره الثالثه فكتب لها النجاح وبدات بشائر الحمل تظهر علي السيده وطار الزوجان فرحا‏..‏

وترقبا مولودهما السعيد بلهفه من ينتظره بشوق منذ عشرين عاما‏..‏ وخطرت لهما فكره ان يكون مولد الطفل المرتقب في الرحاب الطاهره‏..‏

فسافرا من الدوله الاوروبيه الي الاراضي المقدسه‏..‏ واديا العمره‏..‏ واقاما في جوار الحرم الشريف ينتظران موعد الولاده الي ان جاء

ووضعت الام مولودها وقرت به اعين الاب والام‏..‏ وقررا ان يرجعا للاستقرار في مصر‏..‏ ويكفا عن التجوال والترحال ليوفرا لابنهما الحياه

العائليه الهادئه‏,‏ ورجعا بالفعل الي بلدهما واقام الرجل مشروعا خاصا له الي جانب عمله في تخصصه الدقيق‏.‏
ومضت الايام رخيه هانئه الي ان اقترب عيد ميلاد الابن الوحيد الثامن وبدا الابوان يستعدان للاحتفال به وفي عزمهما ان يكون الاحتفال هذا العام

اكبر من كل مره سابقه‏.‏

وقبل الموعد المنتظر بيومين خرج الطفل الصغير يلهو بدراجته في الشوارع المحيطه بمسكنه فاذا بسياره مسرعه تصدم الطفل‏..‏ وتقتل الفرحه

في حياه ابويه وسعادتهما وتقضي علي كل شيء جميل في دنياهما‏.‏
وكان الابتلاء شديدا ياسيدي‏...‏ فاسودت جدران المسكن وانطفات انواره وخيم عليه الظلام والكابه‏.‏
وتجمعنا نحن الاهل والاصحاب نواسي الزوجين ولا يجرو احدنا علي الحديث عن العوض او الابدال المذكور في القران‏..‏ اذ من اين ياتي

العوض او الابدال‏,‏ وقد كان انجاب هذا الطفل الفقيد ثمره جهود استمرت عشرين سنه‏..‏ وكان مولده معجزه لا تتكرر‏..‏ لهذا فقد دار حديث

المواساه كله حول الابرار الصغار وكيف يشفعون لابائهم وامهاتهم عند رب العرش العظيم‏..‏ وكيف يراغم الطفل البرئ الملائكه عند باب الجنه

لايريد ان يدخلها الا وفي يده ابوه وامه‏,‏ الخ‏.‏

ثم انسحب الجميع وتركوا الزوجين الحزينين لاحزانهما والامهما‏..‏ وبدات الزوجه تشكو من الامراض والالام الجسديه‏..‏ واستشارت طبيبها

فاخضعها لفحوص عديده‏,‏ ثم اعلنها بانها حامل‏!‏ وصرخت السيده باكيه وظنت ان طبيبها يحاول تخفيف ماساتها عنها بان يعلقها بامل مستحيل في

الانجاب‏,‏ لكي ترتفع معنوياتها وتتخفف من احزانها وصارحته بذلك‏,‏ وقالت له انه من المستحيل ان تحمل مره اخري‏,‏ لان حملها الاول كان

معجزه وتم عن طريق الانابيب بعد عذاب طويل‏..‏ فاجابها الطبيب بهدوء انه لادخل له بما حدث في الماضي‏..‏ ولايسمح لنفسه بان يعلق

مريضا بامل موهوم‏,‏ حتي ولو كان ذلك بدافع التخفيف عنه‏,‏ وانما هو امام فحوص علميه ونتائج موثوق بها توكد له ما يقول‏,‏ وفي البدايه وفي

النهايه فان اراده الله لا يستعصي عليها شيء‏.‏
وانصرفت الزوجه ذاهله‏..‏ وظلت علي ذهولها بضعه اسابيع الي ان اكتمل الحمل وظهرت عليها اعراضه‏,‏ وبعد شهور اخري جاء المولود الي

الحياه مصداقا لقوله تعالي فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما‏81‏ الكهف‏,‏ وكان من عجائب صنع الله ان يكون الفارق الزمني بين

رحيل الطفل الاول ومجئ الثاني هو تسعه اشهر و‏15‏يوما علي وجه التحديد‏.‏
وسرعان ما اضيئت انوار البيت المظلم من جديد‏..‏ وتجمعنا حول الزوجين مره اخري فشتان كان الفارق بين تجمعنا لديهم هذه المره وبين تجمعنا

السابق في منزلهم قبل‏9‏ اشهر‏,‏ ودار الحديث هذه المره بلا حرج عن العوض والابدال ورحمه الله بالمحزونين‏,‏ واكد لنا الابوان عزمهما علي

مواصله مشروع دار الايتام الذي كانا قد بداه عقب وفاه ولدهما الاول شكرا وحمدا وعرفانا‏..‏ ولكيلا ينسيهما تعويض السماء لهما عما انتوياه

وهما في غمره الاحزان‏..‏
وباركنا عزمهما‏..‏ وايدناهما فيه‏..‏ ورجونا لهما السعاده والامان‏..‏ واني لاكتب لك اسمي هذين الزوجين ورقم هاتفهما اذا اردت التاكد من

وقائع هذه القصه الغريبه‏,‏ كما اكتب لك اسمي ورقم تليفوني لنفس هذا الغرض‏.‏ ليس فقط لكيلا يساورك الشك فيما رويته لك‏..‏ ولكن ايضا

لان هناك فصلا اخر من فصولها قد يصعب عليك تصديقه‏.‏ ولهذا فاني اريدك ان تتصل بهذين الزوجين وتتاكد منه‏..‏ اما هذا الفصل الاخير فهو

ان الله سبحانه وتعالي لم يكتف بتعويضهما وابدالهما خيرا بمن فقدا‏..‏ وانما اهدي اليهما ايضا طفلا ثانيا‏..‏ بعد تسعه اشهر اخري من ميلاد

الطفل الذي اعاد لهما الامل في الحياه‏..‏ وجاء هذا الطفل الثاني ايضا بلا عمليات جراحيه ولا علاج ولا اخصاب‏,‏ فاصبح في حديقتهما زهرتان

جميلتان عوضا لهما عن الزهره المفقوده‏..‏ وسبحان من اذا اراد شيئا قال له كن فيكون‏..‏ وارجو ان تزيد هذه القصه من ايمان قرائك بان

رحمه الله قد تجئ في اي وقت لمن يشاء حين يشاء ومن ثقتهم بان اراده الله لاتقف دونها الحوائل والسدود‏.‏ والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته‏.‏



ولكاتب هذه الرساله اقول‏:‏

ومنذا يساوره اي شك في ذلك يا سيدي؟
ان قدره الله سبحانه وتعالي لم تكن يوما موضع اختبار‏..‏ ورحمته التي وسعت كل شيء لا تضيق بمن يظنون في غمره الياس والقنوط الا مخرج

لهم مما يكابدون‏,‏ غير اننا مامورون بالصبر علي ما نكره‏..‏ والتعلق بالامل دوما في رحمه الله ان يحقق لنا ذات يوم ما نرجوه لانفسنا ولو طال

بنا الانتظار‏.‏
ولقد لاحظ بعض المفسرين ان الله سبحانه وتعالي لم يامر رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه بالاقتداء باسلافه من الرسل في خلق بذاته الا

في الصبر علي ما لاقوا من شدائد وواجهوه من محن‏,‏ وانه سبحانه وتعالي قد قرن امره لرسوله بالصبر في اكثر من موضع بالقران بامره له ان

يسبح بحمد ربه كما في الايه الكريمه واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم الطور‏48,‏ وقيل في تفسير ذلك ان التسبيح هنا

يحمل معنيين جليلين‏,‏ الاول هو تنزيه الله سبحانه وتعالي عن ان يفعل شيئا عبثا او ان يصدر عنه ما لايليق بكماله وكرمه وحكمته‏..‏ فاذا ابتلي

بعض عباده بما يشق عليهم احتماله في حينه فلحكمه يعلمها هو وان خفيت علي افهامهم‏,‏ واما المعني الاخر فهو ان له سبحانه وتعالي في كل شده

عطاء وفي كل بليه نعمه‏..‏ فكانما نبادر بالتسبيح والحمد في ذروه الشده عسي ان يعجل الله لنا بالكشف عن عطائه المحجوب وراء هذا الابتلاء

علي غرار مايقال عن الالطاف الالهيه التي يقول الواصلون انها ذلك التدبير الالهي الذي قد ياتينا احيانا بما نكره ليحقق لنا فيما بعد ما نحب‏,‏ فيكون

اختيار الله لنا حين يجئ افضل مما اخترناه نحن لانفسنا‏..‏ واشمل فضلا وكرما‏.‏
ولا عجب في ذلك اذ الم تشهد حياه كثيرين منا مواقف معينه بكينا امامها واسفنا علي ما فاتنا فيها‏,‏ وضاقت صدورنا باحتمالها‏,‏ ثم لم تلبث الايام ان

اثبتت لنا انها لم تكن سوي مقدمه لخير عميم اراده الله لنا‏..‏ وقصرت امالنا حتي عن التطلع اليه؟

والم تراودنا في بعض مراحل العمر امال رغبنا بشده في ان نحققها لانفسنا‏,‏ وشعرنا بالحسره لعجزنا عن بلوغها‏,‏ ثم مضت بنا رحله الحياه فاذا

بنا نسلم لانفسنا باننا لو كنا قد بلغنا تلك الامال في حينها‏,‏ لحالت بيننا وبين ما ارادته لنا السماء فيما بعد من خير اعم وابقي؟
لهذا المعني نفسه‏..‏ قال ابن عطاء الله السكندري في حكمته الشهيره‏:‏ لا تطالب ربك بتاخر مطلبك‏..‏ ولكن طالب نفسك بتاخر ادبك‏.‏

يقصد‏:‏ لا تحاسب ربك عن تاخر تحقيق مطلبك منه‏..‏ وانما حاسب نفسك انت عن تاخر ادبك في الطلب منه‏..‏ اي تاخرك في الاعتماد عليه

فيما تريده لنفسك وتاخرك في النهوض الي الطاعات لكي يحقق لك امالك وقله صبرك علي ما تريد منه‏..‏ وتعجلك له‏.‏
فعطاوه سوف يجئ حين يئن الاوان وليس قبله‏..‏
وافضل العباده انتظار الفرج‏.‏

وفي هذه القصه التي رويتها لنا جاء عطاء الانجاب للزوجين اللذين تلهفا عليه طويلا بعد عشرين عاما من السعي المتصل اليه‏..‏ وبعد زيجتين

فاشلتين للزوجه واخري مماثله للزوج فتامل رحمه ربك بهما في الا يطيل عليهما الانتظار هذه المره حين فقدا زهرتهما الوحيده ويئس الجميع من كل

امل في التعويض‏,‏ فلا تمضي اسابيع علي محنتهما حتي يقول لهما ربهما انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا المعارج‏6‏ و‏7,‏ فتحمل الزوجه المذهوله

ويرزقهما ربهما بطفل اخر بغير علاج ولا جراحات ولا انابيب ولا انتظار لسنوات مريره‏..‏ لانه قد راي برحمته ان يعجل لهما العزاء

والتعويض والابدال‏..‏
واذ لا تبلغ بهما اقصي امالهما من ربهما ودعاوهما اليه بعد ذلك اكثر من ان يحفظ عليهما طفلهما الذي انعم به عليهما هذا‏..‏ ويسعدان به‏..‏ يقول

لهما ربهما مره اخري‏:‏ فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين الحجر‏97‏ لان عطائي بلا حدود‏..‏ وكرمي فوق ما يجنح اليه اقصي الخيال‏,‏ ولا

عجب ايضا في ذلك‏,‏ وهو القائل جل شانه وان يردك الله بخير فلا راد لفضله يونس‏10.‏
فماذا يدعونا اذن الي التشكك في وقائع هذه القصه ياسيدي‏,‏ وكل ذلك عليه هين سبحانه وتعالي‏.‏
انني اصدق كل ما رويت لنا فيها دون حاجه الي الاتصال بطرفيها‏..‏ واشكرك علي اطلاعنا عليها ورغبتك الكريمه في ان يستفيد بها الاخرون

والسلام‏.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 751
تاريخ التسجيل : 19/07/2009
العمر : 40
الموقع : www.ranwa222.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: رد: الزهرة المفقودة   2010-12-22, 5:49 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranwa222.ahlamontada.com
 
الزهرة المفقودة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدي الإجتماعي :: بريد الجمعة-
انتقل الى: