ranwa
اهلا بك ومرحبا فى منتدى رنوه للإبداع والمغامرة

نكون سعداء بإنضمامك لأسرة المنتدى

ونتمنى لك وقت ممتعا ً من الإفادة والإستفادة

ranwa

منتدى الإبداع والمغامرة
 
الرئيسيةمنتدى رنوه للإباليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» بعض خفايا الكمبيوتر و الأنترنت(أسرار و لا عمرك عرفتها ولا شفتها في حياتك )
2013-11-20, 6:05 pm من طرف Admin

» مفتاح f8 يصنع المستحيل
2013-11-20, 5:53 pm من طرف Admin

» كيف تكتب رموز غير موجودة على لوحة المفاتيح وبدون برامج مثل ½ ™©
2013-11-20, 5:51 pm من طرف Admin

» تعلم كيف تحرك الماوس من لوحة المفاتيح بدون استخدام الماوس
2013-11-20, 5:48 pm من طرف Admin

» تفجير الكنائس : جريمة يرتكبها الطغاة ويأباها الأحرار بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-23, 8:36 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» بيان يوم عرفة : بين حقوق العباد وطغيان الانقلاب بقلم : محمد أبوغدير المحامي
2013-10-13, 1:50 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

» تستحي وهي في الكفن فما بال الأحياء لايستحون؟؟؟؟؟؟
2013-07-14, 4:54 pm من طرف Admin

» دليل الالتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية والشرطة
2013-07-14, 4:52 pm من طرف Admin

» حرية انتخاب الرئيس.. بين سعة الشريعة وضيق التنظيم بقلم :محمد أبوغدير المحامي
2013-07-01, 10:02 am من طرف محمد أبوغدير المحامي

» لا سلطان على الأمة ولا مجلس فوق البرلمان بقلم محمد أبوغدير المحامي
2011-12-21, 12:31 pm من طرف محمد أبوغدير المحامي

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 2013-06-25, 12:59 pm

شاطر | 
 

 تتعدد العقائد .. وتتوحد الأمة لتبني بقلم : محمد أبوغدير المحامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد أبوغدير المحامي

avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
العمر : 58
الموقع : http://abughadeer5.maktoobblog.com/

مُساهمةموضوع: تتعدد العقائد .. وتتوحد الأمة لتبني بقلم : محمد أبوغدير المحامي   2011-07-07, 3:18 pm

تتعدد العقائد .. وتتوحد الأمة لتبني

بقلم : محمد أبوغدير المحامي
ما أحوج المصريون – اليوم – أن ينظر بعضهم إلى الآخر نظرة احترام وتكريم ، باعتبارهم جميعا مواطنين وشركاء في الوطن ، مع التسليم بالتعددية الدينية واختلاف العقائد ، فهي مشيئة الله وإرادته فقد قال تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ((ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)) يونس 99..

لقد شاء الله أن تتعدد معتقدات الناس في المجتمع الواحد ، فالتعددية الدينية سنة كونية ، والمعاملة الحسنة بين المختلفين ضرورة حياتية وفريضة اجتماعية ، فالبشرية كلها تعود إلى آدم عليه السلام الذي خلق الله في أحسن تقويم وأسجد له الملائكة المقربين وفضله على كثير من المخلوقين ، وسخر له كل شيء ليكون خليفة في الأرض ينطق بالحق ويفعل الخير ويقيم العدل وينشر المودة والرحمة والحب بين الناس .

ولقد ظن الكثير من المغالين في الدين أن غير المسلمين لا يستحقون الاحترام والتقدير ولا التعامل معهم بالرفق واللين ، والحق أن هؤلاء لا يفقهون حقيقة الإسلام الذي يحترم النفس البشرية ويرفع من شأنها سواء كانت مؤمنة أو كافرة أو مشركة ، فقد ورد في صحيح البخاري إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفسا .

ولقد هاجر النبي وصحبه الكرام إلي المدينة وعقد مواثيق المواطنة والحياة المشتركة مع يهود المدينة ومشركيها وتعايش المسلم مع غير المسلم جنبا إلى جنب ، شركاء في الوطن وجيران في السكن وعملاء أو زبائن في التجارة والمهن .

فقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل إلى جوار ربه ودرعه مرهونا ليهودي ، وقد أباح الإسلام للمسلم أن يتزوج بكتابية فنشأ لذلك روابط الرحم القرابة والبر بين المسلم وجده وخاله وخالته الذين يدينون بغير دينه ، ولقد قال الله تعالى: ) لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ( ( 8 ) سورة الممتحنة .

قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية أن البر والقسط الذي ورد بها يشمل جميع أصناف الملل والأديان الذين لم يقاتلوا المسلمين في دين ولم يخرجوهم من ديار وأن الآية لم تخصص بعضا دون بعض ، ولا معنى لقول من قال : ذلك منسوخ ، لأن بر المؤمن من أهل الحرب ممن بينه وبينه قرابة نسب ، أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غير محرم ولا منهي عنه إذا لم يكن في ذلك دلالة له أو لأهل الحرب على عورة لأهل الإسلام ، أو تقوية لهم بكراع أو سلاح .

ونص هذه الآية وتفسيرها يقطع بأن الإسلام أقر حقوق المواطنة كاملة للمسلم وغير المسلم ، فالإسلام يدعوا إلى الرفق واللين وحسن المعاملة للناس كافة ولو كان بينهم طاغية أو ظالم أو فرعون ، ألم تسمعوا قول الحق تبارك وتعالى ناصحا وموجها لنبيين مرسلين كريمين : (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ، فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى( الآية43و44من سورة طه .

ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القدوة والأسوة يعلمنا الصبر والحلم حتى مع المعتدين الظالمين ، فلقد دعى قومه إلى الله عز وجل فآذوه أشد الأذى ، ونالوا منه ما لم ينله بني قومه فاشتكى إلى الله فأرسل إليه ملك الجبال فناداه: "يا محمد بعثني ربك إليك لتأمرني ؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا.. "

والشريعة الإسلامية تكفل لغير المسلمين حرية العقيدة وحق ممارسة شعائرهم ،وتأمنهم على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ، وتشيع مناخا من الود والرحمة في مجتمعها المسلم فالغلظة والشدة ليست من منهجهم ، فلم يذكرهما القرآن إلاّ في موضعين:
الأول في مواجهة الأعداء وفي قلب المعركة ، حيث تستوجب العسكرية الناجحة، الصلابة عند اللقاء، وعزل مشاعر اللين حتى تضع الحرب أوزارها، وفي هذا يقول تعالى: ((قاتِلوا الذين يَلونكم مِن الكُفَّار ولْيجدوا فيكم غِلظة ً)) [التوبة:123 ].
والثاني في تنفيذ العقوبات الشرعية على مستحقيها، حيث لا مجال لعواطف الرحمة في إقامة حدود الله في أرضه: ((ولا تأخُذكم بِهما رأفةٌ في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )) [النور:2 ].

فلا أساس لسلوكيات المتشددين من المسلمين في مواجهة المسيحيين ، ولا مبرر لهذه المشاعر المتوجسة في قلوب الأقباط ، فلقد كانت العلاقة بين المسلمين والمسيحيين طيبة واستمرت واستقرت على أساس المواطنة فهم شركاء في وطن واحد ويربطهم مصير واحد ، ولم يعكر صفو هذه العلاقة الطيبة بين القبط مسلمين ومسيحيين سوى تدخل النظم الحاكمة المستبدة التي أيقنت أن وجودها مرهون بالتفريق بين عنصري الوطن ، وكيد اليهود ومكرهم ضد كل ما هو إسلامي .

وليس جديدا القول بأن معظم المسلمين المصريين هم أحفاد المسيحيين المصريين الذين أسلموا طوعا واختيارا حال دخول عمرو بن العاص مصر , وأن مسيحيي اليوم هم بقية قبط الأمس الذين استمروا علي عقيدتهم السابقة في ظل حرية العقيدة التي كفلها الإسلام ، ومن هنا نستطيع أن نتفهم قول البعض إن المصريين إما' قبط مسلمون' وإما' قبط مسيحيون', حيث كلمة قبط مرادف لكلمة' إيجيبت' أي مصر.

فليبقى المصريون جميعا على قلب رجل واحد ويد واحدة ، وليتحملوا المسئولية الضخمة التي آلت إليهم جميعا - بعد سقوط النظام البائد واسترداد الأمة حريتها وكرامتها – و أن يسعون مجاهدين للنهوض بالوطن والوصول به إلى موقع الريادة التي يليق بمصر.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ranwa
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 20/07/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: تتعدد العقائد .. وتتوحد الأمة لتبني بقلم : محمد أبوغدير المحامي   2011-07-08, 7:15 pm

بارك الله فيك يا أستاذنا الغالي على هذا الموضوع الرائع


وفعلا ً لابد أن نقف جنبا ً إلي جنب لبناء هذا الوطن


وكلنا مصريون


ونحن كلنا واحد

بسم الله الرحمن الرحيم

لكم دينكم ولي دين

صدق الله العظيم




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تتعدد العقائد .. وتتوحد الأمة لتبني بقلم : محمد أبوغدير المحامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ranwa :: المنتدى القانونى :: المنتدى القانونى-
انتقل الى: